- لاعب اليوم بات محسوداً نظير المبالغ المالية التي يحصل عليها في الانتقالات وتجديد العقود.
- جميع التعاملات المحيطة به تدل أن الكل ينظر لذلك المال.
- فالفئة المتعلمة تنظر للاعب من الأرقام التي يقرؤوها من خلال متابعتهم للرياضة عبر الصحف ويعتقدون أنهم الأولى بها.
- والجمهور عندما يقدم اللاعب مستوى لا يروق لذوقهم، يذكر فوراً مقدم العقد الذي تقاضاه اللاعب.
- أي خطأ يرتكبه اللاعب فالعقاب المسلط عليه هو الغرامة المالية التي لا تتغير حتى بقبول الاستئناف.
- الأندية عند تقييم اللاعب تقارن النسبة والتناسب بين ما دُفع له وما قدم للفريق.
- وبعودة سريعة لقلب أوراق الأمس واليوم نجد أنه لا تهاون في تنفيذ الخصميات.
- ليس لفرض الهيمنة والشخصية على المجموعة وإنما لترجمة ما يدور في العقل الباطن لذلك المسؤول الذي غالباً ما يكون لاعبا في العهد القديم، ولم يحصل على ربع ما يحصل عليه لاعب اليوم.
- وكم منا قال عند سماعه مبلغ تجديد أو انتقال لاعب: ربنا يبارك له وينفع به..
- فالحسد والغيرة تغلغلت في قلوبنا دون أن نشعر.
- أخيراً .. الرازق في السماء والحاسد في الأرض.
@k_gahwaji

