أوصدت المفوضية القومية للانتخابات بالسودان أمس الباب أمام تمديدات جديدة للسجل الانتخابي، بعد موافقتها على طلب الأحزاب مجددا بمد فترة التسجيل، أربعة أيام إضافية.
وقال عضو المفوضية الفريق الهادي محمد أحمد، إن إحصاءات المفوضية الواردة من اللجان العليا للانتخابات بكل الولايات أشارت إلى أن أكثر من 1.2 مليون مواطن جديد سجلوا أسماءهم للمرة الأولى.
وأوضح أن 8,586 مواطنا تم تعديل أسمائهم، كما تم حذف 14,939 مواطنا، عبر 7,133 مركزا انتخابيا منتشرة بأنحاء السودان.
وبدوره رفض رئيس المفوضية مختار الأصم، خلال حديثه في مؤتمر صحفي بالخرطوم أمس الرد على أسئلة الصحفيين حيال عدم تضمين منطقة حلايب المتنازع عليها مع مصر في عملية تحديث السجل الانتخابي.
وتحاشى الأصم الحديث عن الأسباب التي منعت المفوضية من فتح مراكز تسجيل في حلايب رغم إعلان المفوضية سابقا اعتماد المنطقة ضمن الدوائر الانتخابية.
وقال الأصم إن المفوضية فتحت 35 مركزا في منطقة حلايب دون أن يحدد إن كان بينها مراكز في المنطقة محل النزاع، واكتفى بالقول “نؤكد لكم أن حلايب سودانية”.
غير أن مراقبين أكدوا عزوف الناخبين عن تسجيل أسمائهم في مراكز التسجيل، وهو ما جعل الكاتب السياسي إسحق أحمد فضل الله يتساءل عن أسباب ضعف الإقبال على التسجيل، فقال “مراكز التسجيل حتى الآن لا تسجل ما يكفي لتكوين فريق لكرة القدم”.
وفي السياق، ترفض قوى المعارضة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في أبريل 2015، لحين تشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين، بينما تتمسك مفوضية الانتخابات وحزب المؤتمر الوطني الحاكم بإقامة الاستحقاق الانتخابي في موعده.
من جانبه، وجه زعيم الحزب الاتحادي الديموقراطي ومرشد السجاد الختمية محمد عثمان الميرغني أنصاره للتسجيل للانتخابات المقبلة.
وقال إبراهيم الميرغني المتحدث باسم الاتحادي، إن رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني وجه من مقر إقامته بلندن كل جماهير الحزب داخل وخارج السودان بضرورة التسجيل في القوائم الانتخابية، مؤكدا أن تسجيل عضوية الحزب لا علاقة له على الإطلاق بموقف الحزب من الانتخابات سواء شارك فيها أو لم يشارك.
وجدد المتحدث موقف الحزب الذي أعلنه الميرغني سابقا والذي يقطع بأن مشاركة الحزب في الانتخابات رهينة بتحقق التوافق الوطني وفق محددات مبادرة الحزب.

“مقاطعة عملية التسجيل موقف سلبي، ولكن المقاطعة الإيجابية تكون في التصويت وليس في عملية التسجيل”.
كمال عمر، الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي