توقع مطوفون أن تصطدم انتخابات مجالس إدارة مؤسسات الطوافة بالعديد من العقبات، مؤكدين أن اللائحة الجديدة لم تخل من السلبيات، وأن أكثر ما يؤخذ عليها تركيزها على العمل الفردي بخلاف عمل المؤسسات الذي يستند في الأساس على المجموعات.

سلبيات وإيجابيات

اللائحة تضمنت العديد من السلبيات والإيجابيات حيث إن الفردية التي اشتملت عليها سوف تصطدم بالكثير من العوائق لأن عمل المؤسسات تنفيذي، إضافة إلى أن العمل الفردي يكون في المجالس التشريعية والتشريفية وليس في المؤسسات الميدانية.
أما فيما يتعلق بتوحيد البرامج فأعتقد أن البرامج موحدة ولكن الذي يختلف فيها صياغتها ولكل شخص توجه يختلف فيه عن الآخر ولكن المجلس في اللائحة الجديدة يأخذ بقرار الأغلبية، الأمر الذي يفترض فيه الإجماع على أي قراريتم التصويت عليه داخل المجلس.
وفيما يخص خدمة الناخب فهي مطلب ضروري، كما أن الخبرة تجعل صاحبها يتخذ القرارات الصحيحة من واقع تجربته، أما ترشيح المرأة فمن الصعوبة تهميشها ولكن يجب وضعها في مكان يناسب طبيعتها لأن العمل في الحج يغلب عليه الطابع الميداني وهو مرهق، فإذا أردنا الاستفادة منها فمن خلال مجالات تخصها.
أسامة زواوي - نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا

انتخاب أكثر من عضو

أرى أنه يجب إعادة النظر في بند نرشيح عضو واحد، ولونظرنا مثلا إلى انتخابات الغرفة التجارية لوجدنا أن الناخب من حقه ترشيح عضوين أحدهما في الصناعة والآخر في التجارة ومن حقه اختيارالاثنين، لأن اختيار مرشح واحد سوف يكون له تأثير سلبي من خلال إحداث تكتلات بالنسبة للعوائل المكية وخاصة التي تعمل في مجال الطوافة، لأننا فيما سبق كان الاختيار يقع على قائمة كاملة تضم عددا من الأعضاء.
ونتمنى من الوزارة عمل رؤية مستقبلية تقدم خدمات راقية للحجاج كما أنه لا بد من عقد ورش عمل للناخبين والمرشحين وإعطائهم الصور الكاملة لسيرالانتخابات والمتطلبات التي تغيب عن أذهان الكثيرين.
وبالتأكيد سوف يكون هناك عدم تناغم في مجالس الإدارات لأن كل عضو من الأعضاء جاء بتصويت من أناس مختلفين وهنا يقع التصادم بدلا من البحث عن توحيد المرشحين لبرامجهم من أجل النهوض بالمؤسسة، كما نأمل ألا تتجاوز مدة القوائم الجديدة أربع سنوات من أجل فسح المجال لدماء جديدة.
ومن السلبيات التي نراها التغير المستمر للوائح من فترة وزير إلى آخر، فكل مسؤول جديد يأتي بنظرة مغايرة.
أحمد توكل - مطوف بمؤسسة حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا

لا غنى عن المرأة

المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع ولها دور فاعل في جميع مؤسسات الدولة، ولا يستطيع أي أحد إلغاء شخصيتها، ووجودها ضرورة في أي مكان، لذلك جاءت اللائحة الجديدة لتؤكد دورها الفاعل في المجالس، ولأنها ساهمت من خلال عملها بالمؤسسات من خلال مجموعة الخدمة الميدانية وكان لها دور بارز في البحث عن الجديد في مجال خدمة ضيوف الرحمن ونجحت في استحداث العديد من البرامج، فهي معنية في الجوانب الإنسانية وخاصة الحاجات اللاتي يأتين من دول متعددة لأداء الفريضة فكان لنجاح عملها الانعكاس الإيجابي في تفعيل دورها القيادي والاستفادة منها في مجالس الإدارات كخبرة تساهم في تطوير العمل المؤسساتي، والخبرة التي نحتاجها في مجال الترشيح ترتكز على العمل الميداني الذي يعتبر البيئة الخصبة لتحقيق الخبرات والمقدرة على تسيير الأمور.
أمونة عبدالله - مطوفة بمؤسسة حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا