وجد رجال الأمن صعوبة كبرى في احتواء الجمهور اليمني الذي احتشد بشكل كبير على البوابات المؤدية إلى المقاعد المخصصة للجمهور السعودي في المباراة التي تلت مباراة المنتخب اليمني ونظيره القطري، بعد امتلاء المقاعد المخصصة للجمهور اليمني.
وأوضح أحد رجال الأمن المتواجدين على البوابات أنهم اضطروا إلى فتح البوابات بعد أن وصلتهم الأوامر من إدارة ملعب الملك فهد الدولي، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية ليست لها علاقة بقرار فتح المدرجات للجمهور اليمني، إذ ينتهي دور الأمن في الملعب في التنظيم وحفظ الأمن.
من جانبه برر عضو اللجنة المنظمة للبطولة حمد الصنيع قرار فتح المدرجات بأن الجمهور اليمني سيغادر فور نهاية مباراة منتخبه ولن يبقى في مدرجات الجمهور السعودي.