دعا البرلمان الليبي المنتخب في يونيو المجتمع الدولي إلى تحديد موقف صريح وعلني من الحرب التي يخوضها الجيش الوطني الليبي وقوات اللواء المتقاعد من الجيش خليفة حفتر على الإرهاب.
وأضاف البرلمان المعترف به من الأسرة الدولية في بيان تلاه أمس المتحدث الرسمي باسمه فرج بوهاشم “نتوجه إلى المجتمع الدولي وهو يخوض حربا جديدة على الإرهاب والتطرف بأن يبين موقفه الصريح والعلني من حربنا على الإرهاب في ليبيا والتي يخوضها الجيش الليبي تحت مسمى عملية الكرامة بقيادة اللواء خليفة حفتر”، ملمحا إلى أن هذه الحرب تأتي وفق آلية قانونية محلية لا يقبل ولا يسمح بأي تدخل أجنبي فيها.
وأشار البرلمان إلى أن الجيش يخوض مع الشعب كتفا بكتف الحرب على الإرهاب ليس نيابة عن الشعب الليبي فقط بل عن العالم الحر والقيم الإنسانية ومبادئ الدين الحنيف، حسب وصفه.
وشدد على أنه يؤكد مجددا على دعمه المطلق للجيش ورئاسة الأركان المنتخبة والمخولة باستكمال هيئة الأركان التي تمثل مجلسا عسكريا في عرف دول أخرى، وفي إطار الدول الديمقراطية والتي تحترم المسار الديمقراطي وإرادة الشعوب، فقط وحصرا عبر صناديق الاقتراع.
وفي السياق نفسه، ذكر مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس أن حقل الشرارة لا يزال مغلقا بسبب توقف خط الأنابيب الرئيسي المتصل به، حيث أوضح قائد حرس الحقل أن القبائل في المنطقة وبعض العاملين في الحقل وأفراد جماعة مسلحة متحالفة مع قوات عملية فجر ليبيا التي تسيطر على طرابلس طردوه ورجاله من المنطقة، مضيفا أنهم ينتظرون بدء المفاوضات مع شيوخ القبائل لإنهاء المواجهة عند الشرارة.