أطلقت الشرطة الدولية (الإنتربول) نداء عالميا للمساعدة في تحديد موقع الأشخاص الملاحقين بتهمة ارتكاب «انتهاكات بحق البيئة»، مثل الاتجار بالعاج أو الصيد غير القانوني، في سابقة هي الأولى من نوعها.
وأشار بيان للمنظمة الدولية التي تتخذ من ليون مقرا لها إلى أنها تأمل في تلقي»مساعدة من مواطني العالم أجمع في إطار عملية تستهدف أشخاصا ملاحقين بتهمة ارتكاب انتهاكات في حق البيئة، كي يتم تحديد موقع الفارين وإحالتهم إلى القضاء».
وأطلقت شرطة الإنتربول في السادس من أكتوبر هذه العملية التي أطلق عليها اسم «انفرا تيرا» وتستهدف فيها 139 شخصا متواريا، متهمين بارتكاب انتهاكات في حق البيئة وملاحقين في 36 من البلدان الـ190 الأعضاء في الإنتربول.
وجرت عمليات بحث مشابهة تتعلق بأمريكا وجنوب شرق آسيا على المستوى العالمي بين 2010 و2012، مما سمح لشرطة الإنتربول بتوقيف وتحديد موقع 600 شخص في العالم أجمع.
ويؤخذ على الأشخاص الملاحقين ارتكابهم انتهاكات كالاتجار غير المشروع بالعاج والصيد غير القانوني والاتجار بالأصناف البرية والاتجار أو الطمر غير القانوني للنفايات أو حتى عمليات قطع غابات بطريقة مخالفة للقانون.
وأوضحت الإنتربول أن هذه العملية هي الأولى التي تستهدف أفرادا ملاحقين بشكل محدد على خلفية انتهاكات بيئية، ويمكن للعامة إبلاغ السلطات وإرسال رسالة مباشرة إلى هذه الوحدة أو توجيه رسائل من دون كشف أسمائهم إلى برامج «وقف الجريمة» في البلدان التي تنشط فيها هذه البرامج.