بعد أكثر من عقدين من بدء دورة الخليج لكرة القدم، لا يزال الرتم الرتيب حاضرا في هذه الدورة، خصوصا من قبل صقورنا الخضر الذين تحولوا إلى حمائم (منتفة) الأجنحة، بسبب التدخلات القوية في قرارات المدير الفني، والضغوطات من إدارات بعض الأندية الرياضية المتنفذة والمؤثرة في صناعة القرار داخل بيت الاتحاد السعودي، فضلا عن غرور بعض اللاعبين وعدم جديتهم.
فالافتتاح كان باهتا والحضور مخجلا والمستويات متردية قياسا بأعمار وثروات الدول المشاركة، وعلى مستوى الحضور الإعلامي نجد القناة الرياضية السعودية تستعيد أصوات معلقين عفا عليها الزمن، أصوات حامضة تذكرنا بعهد الخيبات، أصوات معلَّقة وليست معلِّقة ، وتزيد الطين بلة باستضافة محللين في استديو بائس لا يضيفون للمشاهد شيئا.
العالم من حولنا يتطوّر وينهض ويركض نحو المستقبل، ونحن لا نزال نحبو في شتى المجالات، حتى في الرياضة التي تستهوي الملايين وتصرف عليها المليارات.. ويكفي.
دورة الضجيج..!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
