حدد مسؤولون منطقة الشعيبين بالدائرة الأخطر التي تتسبب في انطلاق الكوارث التي تلحق بمنطقتي التنعيم والبحيرات معتبرين أنها أشبه بأخاديد منخفضة تجرف التربة والسيارات وبراميل النفايات وغرق المواطنين.
وقال مساعد مدير عام مشاريع السيول في أمانة العاصمة المقدسة، طلال الحسيني لـ»مكة» إن كميات المياه من الشعاب كانت سريعة وقوية وفق المحدد الزمني لهطول الأمطار، مؤكدا أنها فاقت التصور ونزلت على الفور فرق أمانة العاصمة المقدسة إلى الشوارع من جرافات وشفاطات مياه مصطدمة بكميات مياه كبيرة انهدرت من الشعاب التي تعتبر منحدرا منخفضا.
وأبان الحسيني أن جهاز الأمانة ما زال بصدد جمع المعلومات لمعرفة مستويات ارتفاع المنسوب وسرعة التدفق وجمع الأرقام، وحول المصدر الأكبر للخطورة في منطقة التنعيم قال إنها كميات الأمطار الغزيرة الساقطة على منطقة منبسطة أولا يليها منطقة الشعيبين والتي تسحب وتجرف كل ما يعلو على الأرض من سيارات وبراميل نفايات وأحجار كبيرة بحيث تتراكم وتنقل الأشياء إلى منطقة الوسط تجاه الكوبري، وكلما زادت كميات المياه والأمطار كانت إمكانية سحب التربة وتجريفها أمرا سهلا وأكثر.
وقال إن العملية كانت أشبه بمسار أخدودي طبيعي، حيث يتجلى المشهد بين قمتي جبل، وحين انسكاب الأمطار الغزيرة في المنحدر تقوم بجرف كل شيء أمامها ولا تبقي شيئا حتى تدفعه، مفيدا عن وجود ثلاثة مقاولين في المنطقة ويحتاج المقاول إلى سنتين لحين اكتمال عبارات بطول 3 كلم وبعمق 12م بوجود 4 فتحات بطول 12م، وكل هذا يتم متسقا مع سير الخدمات ونزع الملكيات في عبارات خرسانية يجري العمل على تجهيزها، في ظل الاحتياج لجودة عالية وترحيل خدمات بالإضافة إلى إغلاق المشاريع في رمضان والحج.