أسهمت 5 عوامل في تعثر وخروج 100 معرض من سوق السيارات في جميع مناطق المملكة، بحسب عضو لجنة معارض السيارات بغرفة جدة، محمد باقادر، الذي أكد أن السوق تشهد تغيرات كبيرة أدت إلى حدوث ركود بحركة البيع في المعارض، بعدما كان المعرض يبيع في السابق ما بين سيارتين إلى 10 سيارات يوميا، بينما يسعى المعرض حاليا لبيع سيارتين في الأسبوع.

والعوامل الخمسة تشمل، عروض الوكالات المستمرة على أسعار سياراتها الجديدة، خفض قيمة الفائدة والمرابحة في سيارات التأجير المنتهي بالتمليك، ندرة السيارات المستعملة ذات الجودة العالية المجلوبة من الخارج، بالإضافة إلى تعليمات الجهات الحكومية المشددة بخصوص عملية الاستيراد والتسويق الالكتروني للمركبات بعمولة مخفضة مقارنة بالمعارض.
وأكد باقادر لـ»مكة» أن حراج جدة الحنوبية، الذي يعتبر أكبر معارض المملكة، شهد العام الحالي خروج 16 معرضا، لعدم قدرتها على تحقيق إيرادات توازي المصروفات التشغيلية، رغم وقوعها على شوارع رئيسية، تنشط فيها حركة الباحثين عن السيارات من مختلف مدن ومناطق المملكة.
وأشار إلى أن هناك معارض كبرى حولت نشاطها من مستورد للسيارات المستعملة من الخارج إلى موزعين، لدى وكالات سيارات يابانية وكورية وصينية، بعد أن شددت الجهات الحكومية على مطابقة السيارات المستعملة للمواصفات السعودية، وعدم تعرضها للكوارث الطبيعية.
وأضاف: يفضل المواطنون والمقيمون حاليا شراء سياراتهم عبر التأجير المنتهي بالتمليك، لتقارب كلفتها النهائية للسعر النقدي ودون شروط تعجيزية، مؤكدا أنه ليس لدى المعارض القدرة على التنافس، في ظل رغبة المستهلك في الاحتفاظ بالسيولة النقدية.

والعوامل الخمسة هي:-

  • 1 عروض الوكالات وتخفيضاتها المستمرة لأسعار السيارات الجديدة
  • 2 خفض قيمة المرابحة في سيارات التأجير المنتهي بالتمليك
  • 3 شح السيارات المستوردة ذات الجودة العالية
  • 4 تشديدات الجهات المعنية بخصوص الاستيراد
  • 5 التسويق الالكتروني للسيارات بعمولة مخفضة