تأسف عضو مجلس إدارة الاتحاد اليمني لكرة القدم عبدالوهاب الزرقة للمستوى المتواضع الذي ظهرت به خليجي 22 حتى الآن، مؤكدا أنها لم تشهد أي تطور ملموس في التنظيم، مستدلا على ذلك بضعف الترويج للدورة وكذلك التغطية الإعلامية مقارنة بالنسخة السابقة التي أقيمت في البحرين، مشيرا إلى أن دورة البحرين هي الأفضل مقارنة بالحالية لما شهدته من اهتمام غير عادي قبل انطلاقها بعام ونصف تقريبا.
واستغرب الزرقة عزوف الجمهور السعودي عن الدورة مرجعا ذلك إلى عدم وصول التغطية الإعلامية إلى ما يليق بحجم الدورة.
وعن أبرز العقبات والصعوبات التي تهدد مستقبل الكرة اليمنية، أبان «أخطر ما يهدد مستقبل الكرة اليمنية في الفترة الحالية هو قرار الاتحاد الدولي بحظر إقامة أية مباريات دولية على مستوى المنتخبات أو الأندية داخل اليمن بسبب الظروف السياسية الجارية وهو ما أضر بالمنتخب اليمني الذي خاض 5 مباريات ودية فقط قبل انطلاق خليجي 22».
وأضاف «كما تلعب الإمكانات المادية دورا مؤثرا في تهديد انتشار الكرة اليمنية حيث تسببت الأزمة المالية المتمثلة في قلة الرواتب وضعف العقود في فشل التعاقد مع مدربين عالميين للأندية أو للمنتخبات، ففي اليمن يتراوح ما يتقاضاه مدربو الأندية بين 6 و7 آلاف ريال سعودي وهو ما يقلل تماما من النهوض بمستوى المدربين وبالتالي مستوى اللعبة وتطورها».
الزرقة: البحرين تفوقت على السعودية تنظيميا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
