بعد أسابيع من المداولات السرية تكشفت تفاصيل الإطار الذي يعتزم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تقديمه للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي خلال الأسابيع المقبلة ليشكل أساسا لمفاوضات تستمر حتى نهاية العام الحالي تكلل بمعاهدة سلام
ويرجح أن تقدم الولايات المتحدة الإطار بصفته وثيقة أمريكية وليس كاتفاق فلسطيني ـ إسرائيلي، وذلك لتمكين الطرفين من قبوله مع منح الطرفين الإمكانية للتحفظ على بنود فيه
ووفقا لمراقبين فإن الفلسطينيين سيتحفظون على البند الذي يتحدث عن إسرائيل دولة يهودية فيما يتحفظ الإسرائيليون على البند الذي يتحدث عن حدود 1967
ونقل قادة الجالية اليهودية في الولايات المتحدة عن المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتين أنديك قوله لهم في حديث عبر الهاتف مساء أمس الأول إن كيري سيعرض وثيقة الإطار على الجانبين في غضون أسابيع عدة
وأضافوا نقلا عن أنديك أن الوثيقة تنص على إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 67 مع تبادل للأراضي وإبقاء ما بين 75 إلى 80% من المستوطنات تحت السيادة الإسرائيلية، على أن يعترف الفلسطينيون بموجب الوثيقة بيهودية دولة إسرائيل، كما ستعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية، وسيعلن الطرفان عن إنهاء الصراع بينهم «
وتابعوا «ستتحدث الوثيقة عن منح تعويضات للاجئين الفلسطينيين وستتطرق الوثيقة إلى حق اليهود الذين فروا من الدول العربية في الحصول على تعويضات، كما ستتناول حملة التحريض التي تشنها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل، ولن يتم الإشارة إلى مسألة القدس بالتفصيل، وإنما الاكتفاء بذكر مبادئ عامة وطموحات الطرفين بشأنها»
وبحسب زعماء الجالية اليهودية فإن وثيقة الإطار ستتيح تمديد فترة المفاوضات حتى نهاية العام الحالي