قال وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه إن بلاده ستلجأ لصندوق الثروة السيادية لمواجهة تأثير انخفاض أسعار النفط العالمية على اقتصادها.
وأضاف زنغنه في تصريح نقله موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت «شانا» أنه بالسحب من صندوق التنمية الوطنية لسداد مستحقات المقاولين العاملين ستتلافى إيران تأثير تهاوي إيرادات النفط على تلك المشاريع.
وبحسب معهد صندوق الثروة السيادية الذي يتابع مثل هذه الصناديق فإن حجم صندوق التنمية الوطنية 62 مليار دولار.
وربما يكون جزء من أرصدة الصندوق مجمدا بموجب العقوبات الدولية التي فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي.
وقدر صندوق النقد الدولي سعر برميل النفط لتحقيق التوازن في ميزانية إيران بنحو 130 دولارا ويقل سعر خام برنت حاليا عن 80 دولارا.
وفي الشهر الماضي توقع الصندوق أن تمنى إيران بعجز عام قدره 8.6 مليارات دولار العام الحالي بحسب سعر الصرف الرسمي.وأضاف زنغنه أن إيران سترفع ضريبة الدخل لتعويض أثر انخفاض أسعار النفط، ولكن الوكالة لم تفصح عن تفاصيل.
ويتعافى الاقتصاد لكن ببطء من الركود الشديد الذي سببته العقوبات لذا ربما يكون صعبا فرض زيادة ضريبية كبيرة.
وتابع الوزير أن إيران ستتبنى «سياسية نقدية متقشفة» في العام المقبل.
ولم يتطرق زنغنه لتفاصيل، ولكن يبدو من تصريحاته أن البنك المركزي لن يلجأ للتيسير لكبح أثر تراجع إيرادات النفط.
إيران تلجأ إلى صندوق الثروة لتعويض هبوط النفط
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
