شددت دراسة طبية حديثة على ضرورة تقوية نظام رصد الجذام بالمملكة العربية السعودية، وذلك بعد أن شكلت منطقة مكة المكرمة %42 من إجمالي الحالات الـ 242 المصابة بالمرض.
وأفادت الدراسة التي نشرت نتائجها أخيرا، في مجلة طب السفر، تحت عنوان: القضاء على الجذام في المملكة العربية السعودية: نتيجة المراقبة لمدة 10 سنوات (2003 - 2012)، وقام بها كل من ملك المصري وعبدالله عسيري وتمارا طيبة، افولابي بامجبويا، وزياد ميمش واس يزليا، أنه تم إجراء تحليل استرجاعي وبائي لجميع الحالات المصابة بالجذام والتي رصدها النظام خلال الفترة.
وتمتلك السعودية نظام رصد لمرض الجذام، بهدف المراقبة الفعالة للمرض، إذ أظهرت النتائج على مدى العقد الماضي، تسجيل 242 حالة مسجلة مصابة بالجذام في السعودية، %67 منها كانت في الأشخاص بين عمر 15 و44 عاما.
وشكل الذكور، بحسب نتائج الدراسة، أكثر من %77 من جميع الحالات، بينما شكل المصابون من غير الجنسية السعودية (معظمهم من الجنسية الهندية) نحو %57.4 من إجمالي الحالات، في حين يعاني أكثر من نصف الحالات من الجذام الخفيف، و%9 يعانون من عجز من الدرجة الثانية.
وتظهر الأنماط السنوية الانخفاض العام في عدد الحالات السنوي وفي انتشار المرض من 41 حالة (0.018 لكل 10 آلاف نسمة) في 2003، إلى 15 حالة (0.005 لكل 10 آلاف نسمة) في 2012.وأوصت الدراسة بتقوية نظام رصد الجذام، إضافة إلى العناية الصحية وتوعية المجتمع حول المرض، ما سيساعد على الرصد الفعال واكتشاف المرض وعلاجه باكرا، كما ينبغي التوجه نحو دور المهاجرين في استيراد هذا المرض، من أجل تحقيق النجاح في القضاء عليه والمحافظة على ذلك.