كشف ياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق علي صالح عن تحركات مكثفة ستقوم بها قيادات الصف الأول للحزب لعدد من الدول في أمريكا وأوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أنه في حال فشل الجهود الراهنة، فإن لكل حادث حديث.
وحول رد فعل جماعة الحوثي على قرار الإمارات إدراجها في قائمة الإرهاب، الذي لقي ترحيبا واسعا من قبل معظم شرائح المجتمع اليمني وبعض القوى السياسية، وصف القيادي في الجماعة محمد ناصر البخيتي القرار بأنه ينم عن انعدام النضج السياسي ويتعارض مع مصالح وأمن شعوب الجزيرة العربية.
على صعيد آخر، أعلن إقليما الجند وحضرموت إدانتهما ورفضهما لأي نتائج يفرضها الأمر الواقع خارج ما تم التوافق عليه في مخرجات الحوار الوطني باستخدام القوة والسلاح.
وعقد الإقليمان لقاء تنسيقيا موسعا لهم الجمعة الماضية بصنعاء ضم عددا من شخصيات وأعضاء مجلسي النواب والشورى من أبناء الإقليمين، أبرزها د.عبدالكريم الأرياني وسلطان العتواني مستشارا الرئيس عبدربه منصور هادي، وأحمد عبيد بن دغر الأمين المساعد لحزب المؤتمر الشعبي، والقيادي في الحراك الجنوبي خالد باراس والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، والقيادي الناصري عبدالملك المخلافي وخالد مطلق وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار ووزير الإدارة المحلية عبدالرقيب فتح ووزراء سابقون من بينهم عوض السقطري وزير الثروة السمكية وعبدالسلام زراز وزير المياه والبيئة، حيث أقر المجتمعون وثيقة للتنسيق أكدوا فيها على المضي في تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار ورفض استخدام القوة.
وقال بيان صادر عن اللقاء: إن ما دفعهم لتلك الخطوة هو ما يجري على الساحة منذ نهاية مؤتمر الحوار ومحاولة الارتداد والخروج على الإجماع من قبل بعض القوى التي تعمل على إعاقة بناء الدولة الحديثة ولم تتورع عن استخدام القوة والسلاح لفرض واقع مغاير، وأقر اللقاء العمل من أجل تنفيذ مخرجات الحوار، وقيام دولة اتحادية من ستة أقاليم، معلنا رفضه استخدام القوة لفرض واقع مخالف لما اتفق عليه في مؤتمر الحوار.
وفيما أقدمت الجماعة أمس على اقتحام مقر من مقرات حزب المؤتمر الشعبي العام في إب وهو ما قد يصنف بداية الصراع والاختلاف بين الجماعة وصالح، اتهم مصدر في الجماعة صالح ونجله سفير اليمن في الإمارات بالوقوف وراء القرار الإماراتي الأخير.

 

 

 

  • »تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة خالد بحاح، يمثل حدثا مهما، في الوقت الذي ما يزال الوضع الأمني فيه متدهورا، ونأمل أن يسهم ذلك في إخراج اليمن من الأزمة العسكرية والسياسية الخطيرة بما يكفل استقرار الأوضاع مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع اليمنيين«.

الكسندر لوكاشيفيتش - المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية

 

أهداف تحرك حزب صالح:

  • - المصالحة الوطنية الشاملة
  • - الوضع الأمني
  • - الوضع الاقتصادي
  • - الدستور
  • - الوحدة
  • - الانتخابات
  • - الشراكة الوطنية