للأسبوع الثامن على التوالي، واصلت أسواق النفط تراجعها، فيما أنهى خام برنت تعاملاته الأسبوعية خاسرا 6%، مسجلا بذلك أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو 2012.
وأنهى الخام تعاملات أمس الأول، على ارتفاع بمقدار دولارين، بدعم من عمليات الشراء، بعد أطول موجة خسائر أسبوعية دفعت الأسعار لمستوياتها المخفضة في 2011، ليسجل أكبر مكسب يومي له في ثلاثة أسابيع، بعد يوم من الهبوط لأدنى مستوى في أربعة أعوام دون الـ80 دولارا للبرميل، لكن المخاوف من تخمة المعروض جعلت المحللين يشككون في إمكان استمرار التعافي.
وفي ختام تعاملاته، قفز سعر برنت 3%، معوضا خسائره التي مني بها الخميس الماضي، ومقلصا ثامن خسائر أسبوعية على التوالي جعلت الخام القياسي العالمي فرصة جيدة للشراء بالنسبة للبعض.
ولا يزال برنت دون 80 دولارا مقارنة مع أكثر من 115 دولارا للبرميل في يونيو الماضي، وزاد الخام الأمريكي 2%، وهي أكبر مكاسب له منذ الثالث من سبتمبر الماضي، بعدما خسر 4% الخميس الماضي، حيث حصل على دعم من تكهنات بزيادة الطلب على وقود التدفئة في ظل توقعات بطقس بارد في مناطق الشمال الشرقي والغرب الأوسط من الولايات المتحدة.
وارتفع عقد خام القياس العالمي برنت لشهر أقرب استحقاق يناير 2.5%، إلى 79.41 دولارا للبرميل عند التسوية، فيما أنهى الخام الأمريكي التعاملات مرتفعا 1.61 دولار إلى 75.82 دولارا للبرميل، بعدما نزل إلى 73.25 دولارا للبرميل أدنى مستوى له في أربع سنوات.
وبحسب البيانات، فقد تراجع برنت لثمانية أسابيع متتالية في أطول موجة خسائر أسبوعية له، منذ بدء رصد الأرقام في 1988.