يدخل المنتخب السعودي اليوم الاختبار الثاني له في بطولة كأس الخليج 22 عندما يواجه منتخب البحرين في ثاني مواجهات الفريقين في المجموعة الأولى والتي فشل الأخضر في حسم قمتها من المباراة الأولى بتعادله الإيجابي 1/1 مع قطر وظهوره بمستوى متواضع نال به سخط جميع المراقبين والنقاد الذين تابعوا البطولة، في حين سار غريمه البحريني على نفس الدرب عندما فشل في الفوز على المنتخب اليمني بتعادل سلبي.
يخوض المنتخب السعودي مباراة الليلة آملا في المساندة الجماهيرية التي اختفت في لقاء قطر الأول وهو يعلم تماما أن أي نتيجة غير الفوز ربما تطيح به خارج البطولة، لذلك يحاول الإسباني كارو لوبيز إجراء تغييرات جذرية في صفوف الفريق بالدفع بمصطفى بصاص ووليد باخشوين ويحيى الشهري من بداية اللقاء على حساب عبدالملك الخيبري وسلمان الفرج وفهد المولد، بعد الانتقادات اللاذعة لخبراء الكرة على المدرب الإسباني الذي لعب بتشكيل مغاير تماما للذي لعب به المباريات الودية الأخيرة.
أما المنتخب البحريني فظروفه مشابهة تماما للمنتخب السعودي، حيث فشل هو الآخر في تحقيق الفوز في أولى مشاركاته في البطولة أمام اليمن وتعادل معه بدون أهداف في مفاجأة كبيرة لم يتوقعها كثيرون وظهر لاعبوه بمستوى متواضع، مما جعل رئيس الاتحاد البحريني الشيخ عيسى آل خليفة يعترف بسوء أدائهم وتقصيرهم الشديد في مباراة اليمن، لذلك فإن مدربه العراقي عدنان حمد أعد العدة لتعويض الجماهير البحرينية وتحقيق الفوز.