يرى رئيس الهيئة التنسيقة لمؤسسات أرباب الطوائف، رئيس مجلس إدارة مؤسسة حجاج الدول الأفريقية غير العربية، عبدالواحد سيف الدين، أن سنوات الخدمة تلعب دورا مهما في الترشح لانتخابات مجالس إدارات مؤسسات الطوافة المقبلة، إذ اشترطت وزارة الحج أن تكون خبرة المطوف الذي يحمل المؤهل الثانوي 7 سنوات متفرقة أو مجتمعة، و5 سنوات للمطوف صاحب المؤهل الجامعي، و3 سنوات إذا كان يحمل الماجستير أو الدكتوراه، فيما تم استثناء النساء من هذا الشرط.
الخبرة واتخاذ القرار
وأضاف أن خدمة المطوف للحجاج ضمن مجموعات الخدمة الميدانية أو المؤسسة، تجعله على دراية بمتطلبات العمل، وإذا أصبح المطوف عضوا في مجلس الإدارة تكون لديه خلفية ومعرفة وسيكون صاحب قرار وتخطيط، وإذا لم توجد هذه الخبرة فلن يستطيع اتخاذ قرار، والوزارة استثنت النساء من هذا الشرط مع العلم أن بعضهن لديهن تجارب محدودة ومشاركات في الخدمة.
وأشار إلى أن مهنة الطوافة تحتاج إلى خبرة ومعرفة بخدمات ومواقف لا توجد إلا في الحج فإذا لم يكن العضو على دراية فمن الصعب أن يخطط لغيره لتولي تنفيذ مهام معينة، وهو في الأساس ليست لديه خلفية، وهذا أمر غير مقبول لأن هذه الخدمة يجب أن تقدم على مستوى معين من الجودة وهي تختلف من موقع لآخر.
والعضو المنتخب سينتقل موقعه إلى مركز قيادي في مجلس الإدارة وسيكون مخططا ومتابعا للتنفيذ ومشاركا في دراسات مع المؤسسات والوزارة، وإذا لم يكن لديه خبرة وخدمة كافيتان، كيف سيبدي رأيه.
الشهادة لا تكفي
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوربا وأمريكا طارق عنقاوي أن مهنة الطوافة تحتاج إلى ممارس ذي خبرة، قائلا إن هناك أكاديميون مطوفون لكنهم بعيدون عن المهنة بسبب ظروفهم، والشهادة العلمية ليست أساسا للطوافة التي تعتمد على الخبرة والممارسة والتعامل مع الحجاج والعمل الميداني، وكلما خدم المطوف زادت خبرته، وهو يتعلم في كل موسم خصوصا مع النهضة العمرانية الكبيرة لمكة المكرمة والمشاعر والتي ترافقها أنظمة وتعليمات جديدة، كالتفويج والتصعيد، فهو سنويا يتعلم دروسا جديدة.
وتابع أن المطوف الذي يرغب بالترشح يستطيع الحصول على إفادة عند تقدمه بطلب من المؤسسة تفيد بسنوات خدمته مع العلم أن كل مطوف لديه ملف خاص يفيد بسنوات الخدمة وموقعها ومنصبه والمبالغ التي صرفت له كرواتب ومكافآت، ومن الصعب التلاعب بهذه البيانات الموثقة رسميا في عدد من إدارات المؤسسة كالمالية والسجلات الرسمية على الحاسب الآلي وإخلاء طرفه واستمارة تقييمه السنوية مع العلم أن هذه البيانات وأسماء العاملين في موسم الحج يتم رفعها للوزارة التي تحتفظ بها منذ بدء نظام خدمة المؤسسات لجميع المطوفين من رؤساء مجموعات ونواب وأعضاء ومعاونين في جميع قطاعات المؤسسة.

