في الأمس وأثناء حضوري لـ«مهرجان الأفلام السعودية» انتابني شعور غريب بعض الشيء! فللحظة شعرت وكأني بين مجموعة من صانعي القوارب في وسط الصحراء، حيث تركوا جميع الهوايات والحرف واحترفوا تلك الصناعة التي يفتقدون أساسيتها من بحر وموج، إلا أن ذلك لم يثنهم عن بناء قوارب عالية المواصفات تنافس قوارب زملائهم من سكان الجزر والسواحل.
فأفلام الأمس كتبت وصورت وأخرجت رغم يقين أصحابها بأنها ستكون أبعد ما تكون عن تلك الحاضنة المستطيلة المسماة «سينما»، ولكن هذا الوضع لم يثنهم عن بذل الجهد للخروج بأفلام سينمائية تضاهي زميلاتها في دول السينما و(البوب كورن).
كان مهرجانا جميلا جمع أبناء الوطن من عشاق هذا الفن، في لوحة فنية تحتاج لمن يرعاها ويطورها ويرتقي بها، فالقوارب وركابها قد ملتهم الأحواض المملة.
قوارب الصحراء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
