وصف مختصون في مجال البناء والمقاولات التطبيق الإلزامي للعزل الحراري واشتراط إيصال التيار الكهربائي بالقرار الصائب، موضحين أنه يحمل العديد من المزايا، إذ يحد من استهلاك الكهرباء، ويخفض الحرارة الداخلية للمباني.
وأشاروا خلال حديثهم لـ»مكة» إلى أن أسعار المواد العازلة سجلت ارتفاعا في الفترة الحالية لزيادة الطلب عليها ما عدا الأنواع الرديئة أو ذات الجودة المتدنية، في حين نبه آخرون إلى مخاطر مواد كيميائية تُضاف مع العزل.
وأفاد عضو لجنة المقاولين بالغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، وسام تونسي أن قرار تطبيق العزل الحراري بشكل إلزامي صائب ومفيد جدا ولا بد من العمل به كونه يساعد في التخفيف من استهلاك الكهرباء بشكل كبير، ويحافظ على الحرارة الداخلية للمكان، ويساعد في حفظ الأجواء بعد إغلاق المكيفات مدة طويلة دون الحاجة إلى تشغيلها مرة أخرى، مبينا أن وضع العازل يكون عن طريق وضع العزل بين طبقتين من الطوب المستخدم في البناء، أو سد فراغات الطوب بالعزل وهذه تباع لدى محلات بيع مواد البناء.
وقال إن هناك أنواعا عديدة من العوازل تتباين أسعارها بين الرخيصة والمرتفعة، والذي يحددها هي المواد المستخدمة التي قد تكون رخيصة كالفلين والإسفنج، وهناك مواد أخرى كيميائية تُضاف مع العزل، وقد تكون هذه المواد مضرة لصحة الإنسان، وأتمنى من المصنعين مراعاة صحة الإنسان قبل إضافة أي مادة تضر بالصحة.
وأوضح مدير أحد محلات بيع مواد البناء بمكة المكرمة، أن أسعار العوازل زادت قليلا بعد قرار التطبيق الإلزامي للعزل الحراري للمباني، وهي متغيرة بشكل ملحوظ وتخضع للعرض والطلب.
بدوره، أكد مدير القطاع الغربي بالشركة السعودية للكهرباء المهندس عبدالمعين الشيخ، أن تطبيق العزل الحراري في مكة المكرمة كأي مدينة من مدن السعودية طُبق بناء على المرسوم الملكي بذلك الأمر، وأنه لن يوصل التيار الكهربائي للمباني الجديدة في حالة عدم وجود العازل الحراري، مشيرا إلى أن العزل الحراري سوف يخفض من نسبة استهلاك الكهرباء بشكل كبير.