رفضت أمانة منطقة نجران استلام مشروع طريق الملك عبدالعزيز في حي دحضة، حيث لم يتم توصيل المياه لأحواض الزراعة بمنتصف الطريق، وذلك بحسب مصدر في الأمانة، إذ أكد أن السبب يعود إلى إهمال المقاول الذي تسلم حقوقه وسلم المشروع.
إلى ذلك اشتكى عدد من أهالي المنطقة من الخدمات المقدمة لهم من قبل إدارة الطرق وذلك في مواقع ومشاريع مختلفة تنوعت بين الجبلية والسريعة وصيانة الكباري.
تساقط الصخور
وقال المواطن حسن آل حارث: أسكن في مركز بير عسكر وأسلك طريق مغرة يوميا سواء للدوام الرسمي أو للتبضع، إذ إن هناك طريقا جبليا يصل بين المركز والمدينة، وهناك عدة مواقع في الطريق تم شق الجبال بها لإكماله، ولكن في وقت الأمطار غالبا ما تتساقط الصخور من قمة الجبال منحدرة إلى الطريق، الأمر الذي يعرض المركبات وأصحابها للحوادث.
وطالب آل حارث بعمل شبك على تلك الحواف التي تتساقط الأحجار منها..
تضرر الإطارات
وأشار المواطن صالح آل مطارد إلى أن كوبري الخضراء أتلف إطارات المركبات بسبب قطع بارزة من الحديد، وقال إنه إلى الآن لم يتم إصلاح الكوبري، متسائلا في نفس الوقت عن ميزانيات إدارة النقل، وأنه ينبغي صيانة الكوبري كأضعف الحلول إن لم تكن هناك نية في إنشاء البديل.
تلف المسارات
من جهته، ذكر المواطن هادي آل شرية أنه ينقل الركاب بين منطقتي الرياض ونجران عبر سيارته التاكسي، وإن مركبته تعاني من تلفيات مستمرة بسبب سوء الطريق الواقع بين نجران ومحافظة وادي الدواسر، مبينا أنه لا يُصلح مسار حتى يتلف المسار الآخر، خصوصا في فصل الصيف بسبب الحمولات الزائدة للشاحنات لا سيما التي تحمل (الأتربة والرمال - الكلنكر الخاص بصناعة الاسمنت - الحديد – الرخام الخام - مواد تجارية أخرى) وتعمل على زحزحة الاسفلت مما يتسبب في انحراف المركبات الصغيرة في حالة المرور عليه، وأن بعضها يحتك منتصفها من الأسفل بسبب تعرج الأطراف وارتفاع المنتصف.
وأشار آل شرية إلى أن بعض أصحاب الشاحنات يتحايلون على المرور بموازين النقل والتي تعتبر قليلة جدا، وفي بعض الأماكن لا توجد موازين بل تكون متنقلة ولا تعمل في الليل وفي الصباح الباكر وهي الأوقات التي يستغلها أصحاب الشاحنات.
استمرار الحفريات
وأكد المواطن فهد الصقري أن طريق الملك عبدالعزيز بحي دحضة عانى من الإهمال منذ سنوات تمثل في حفريات لا تنتهي ومشاريع تلو الأخرى، مشيرا إلى أن الطريق يئن من مشاريع متعثرة وسفلتة أسوأ من طرق القرى والهجر، وأن هناك مشاريع تستلزم حفر الطريق ورصد ميزانية وبعد ذلك سفلتته بميزانية أخرى ليأتي مشروع آخر ويحفره ويعيد سفلتته بميزانية جديدة ثم تسليم المشروع دون إكماله على الوجه المطلوب.
وأضاف أن تلك المشاريع تضطرهم إلى الاتجاه للطريق الزراعي جنوبا حتى الخروج من طريق الملك عبدالله لتلافي الحفريات والازدحام المروري بسبب تحويل المسار ووضع حواجز خرسانية تسببت في عدة حوادث وحفر عميقة وقعت بها عدة مركبات.
ولفت إلى إهمال المشاريع والطرق، مستشهدا بحي دحضة الذي يعتبر مختبر تجارب، ففي غربه يقع كوبري تم تجديد مدة عقده تسع مرات في نحو سبع سنوات ومازال متعثرا، وأن هناك تحويلات وحفريات به، بينما في شرقه حفريات للمياه والصرف الصحي، فيما الجبال من جهة الشمال، مؤكدا أن المنفذ الوحيد من جهة الجنوب.
«مكة» تواصلت مع أمانة منطقة نجران للاستفسار وذلك عبر البريد الالكتروني غير أنها لم ترد، كما أرسلت إيميلا لإدارة النقل بالمنطقة حسب طلب مدير إدارة النقل المهندس ناصر بجاش في وقت سابق إلا أنها لم تتلق ردا أيضا.

