أثارت تغييرات في نقوش وخطوط وألوان نحو 177 قبة تعود للعهد العثماني في المسجد النبوي الشريف، جدلا واسعا في وسائط التواصل الاجتماعي أمس، خوفا من إحداث تغيرات جذرية تمس التراث الفني التاريخي لهذه الأعمال.
وتواترت آراء مختلفة حول طبيعة عمل ورشة فنية تبدأ ليلا بعد خلو المسجد وحتى قبيل صلاة الفجر يوميا، بين تأكيد حدوث تغييرات جذرية في كتابة الآيات القرآنية والمدائح النبوية شملت أيضا حوائط المبنى القديم، وآراء ترى أن ما يحدث هو مجرد عمليات صيانة وتجديد.
وتشير المصادر إلى أن مهتمين من أهالي المدينة المنورة يتابعون موضوع الورشة قبل اتخاذ أي خطوة بشأنه، وأن عددا من المتخصصين في علوم الهندسة والعمارة يعملون الآن على توثيق هذه الأعمال.
وكانت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أعلنت في العام 1411هـ عن تعيين الخطاط الباكستاني شفيق الزمان ولي محمد خان (58 عاما)، وهو مقيم منذ عقود في المملكة، ليكون خطاطا للمسجد النبوي الشريف، وبحسب تصريحات سابقة لشفيق الزمان فإن الرئاسة أوكلت له مهمة ترميم الكتابات الموجودة في الحرم النبوي القديم.