حث عدد من المنظمات المغربية غير الحكومية أمس السلطات على تعزيز مكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال، من خلال القانون أو عبر مضاعفة جهود التوعية.
وأكد محامي ومستشار جمعية "ما تقيسش ولدي" (لا تلمس ابني) مصطفى الراشيدي أن "النصوص القانونية ليست رادعة في موضوع الاعتداء الجنسي على الأطفال، فيما طالب رئيس الائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية خالد السموني بقانون خاص بالاعتداءات الجنسية ضد الأطفال.
وقد تنامى الوعي عند الرأي العام المغربي حول خطر الاعتداءات ابتداء من مايو 2013، عندما خرج الآلاف في الدار البيضاء رافعين شعار "لا، لا، لا للاغتصاب!"، و"كلنا وئام" تضامنا مع فتاة تدعى وئام تبلغ العاشرة اعتدى عليها مغتصبها بآلة حادة في محاولة لتشويه وجهها الذي احتاج إلى 50 غرزة.