تحولت ليلة تكريم بيت التشكيليين بإثنينية عبدالمقصود خوجة مساء أمس الأول بجدة إلى بكائية على حال البيت الذي دخل مرحلة الاحتضار على حد وصف المسؤولين عنه، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن تدهوره، ففيما أرجع رئيس البيت الفنان عمر بادغيش ذلك لعدم الاعتراف الرسمي بالبيت ما أفقده القدرة على فتح حساب بنكي يتلقى عليه التبرعات، وغياب دعم وزارة الثقافة والإعلام له، حمل أحد مؤسسي البيت، الدكتور عبدالله مناع الفنانين أنفسهم المسؤولية لطغيان الهم المادي لدى بعضهم على الهم الفني والأدبي.
ولفت خوجة في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور رضا عبيد إلى دور الإثنينية في المبادرة بتأسيس بيت التشكيليين في العام 1412- 1990، حيث احتضنت الاثنين أول اجتماع تنسيقي لفكرة إنشاء البيت.
وأشار الفنان عبدالله حمّاس إلى أن البيت يمر بحالة احتضار وعجز كلي، مطالباً بمد يد العون لانتشاله.
وتطرق الفنان محمد حيدر لدور البيت في بلورة الرؤية الفنية لدى عديد من الفنانين، وكذلك إسهام الفنانة السعودية عبر بيت التشكيليين من خلال جماعة إشراقات التي أدارتها الدكتورة تغريد الجدعاني.
وعدّ الفنان عبدالله نواوي بيت التشكيليين مبادرة جديرة بالدعم، ودعا الرئيس الأسبق لبيت التشكيليين الدكتور هشام بنجابي إلى ضرورة وضع خطة للخروج بالبيت من حالة البيات التي ربض فيها.
وتطرقت الدكتورة تغريد الجدعاني إلى أسباب تعثر مسيرة بيت التشكيليين إلى عدم مواكبته للغة العصر، وتخلفه عن التطور، داعية إلى وضع خطة للنهوض والتطوير، بجانب وضع معالجات ترفع من دخل البيت وتحويله إلى أكاديمية مهنية.
بيت التشكيليين يشكو الاحتضار يوم تكريمه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
