تفهم الجانبان السعودي والعراقي حالة اللبس التي حدثت بين المنظمين لخليجي 22 ورئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي، الذي غادر الرياض بعد وصوله بساعتين فقط بسبب عدم استقباله في المطار ــ وهو ما انفردت به «مكة» في عددها الصادر أمس.
وقال وزير الشباب والرياضة العراقي عبدالحسين عبدالرضا عبطان لـ»مكة»: «تمت إزالة اللبس بين الجميع، ونحن ممتنون كثيرا للسعودية على حسن الضيافة التي لاقتها البعثة العراقية منذ وصولها الرياض، ومثل هذه الهفوات تحدث في زحمة الانشغال بالتنظيم من قبل اللجان العاملة، الغياب عن استقبال رئيس اللجنة الأولمبية العراقية لم يكن مقصودا بالطبع».
وشكر وزير الشباب والرياضة العراقي، الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة العليا المنظمة لخليجي 22 الأمير عبدالله بن مساعد على حسن الاستقبال الذي لقيه وعلى توفير وتسخير كل الإمكانات لخدمة ضيوف الدورة.
وحول الأحوال الرياضية في العراق مع الاضطرابات السياسية التي يعيشها البلد خاصة بعد تغلغل الجماعات الإرهابية كداعش، قال: «هناك العديد من المدن والمحافظات دمرت منشآتها الرياضية وملاعبها من قبل تلك الجماعات الإرهابية كما حدث في نينوى، وفي كثير من المحافظات توقف شبابها عن مزاولة الرياضة بشكل منتظم، إلا أن الحياة الرياضية في بغداد تسير بانتظام وكذلك في البصرة، إذ بهما نسبة أمان عالية، ونحن في العراق نتطلع إلى استضافة خليجي 23 بالبصرة».
وعن تحقيق الرياضة العراقية إنجازات خارجية رغم عدم الاستقرار السياسي وتوالي العمليات الإرهابية، أجاب الوزير العراقي «العراق يتعرض لحملة إرهابية مسعورة، إلا أنها خلفت شبابا ورياضيين يسعون إلى التألق في المهرجان والبطولات والمسابقات، كما حدث مع منتخب الناشئين الذي أحرز كأس آسيا، وكذلك تألق نجومنا في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة بكوريا الجنوبية، إذ حصدنا 26 ميدالية ذهبية، وفي هذا تأكيد على أن الأحداث الراهنة في العراق محفز لنا».