احتاج الأزرق الكويتي إلى وصول المباراة للوقت بدل الضائع ليسجل فوزا غاليا على نظيره العراقي 1/صفر، سجله فهد العنزي (92) في المباراة التي جرت أمس على ملعب الأمير فيصل بن فهد ضمن المجموعة الثانية.
وكسر المنتخب الكويتي بهذا الفوز هيمنة التعادلات على الدورة التي انطلقت أمس الأول وشهدت 3 تعادلات.
وشهدت المباراة خطأ جسيما عندما حرم الحكم السلوفيني دامير سكومينا، المنتخب العراقي من ضربة جزاء في نهاية الشوط الأول.
ووقف الحظ ضد أسود الرافدين في فرص عديدة، إلا أن ذلك لا يلغي تألق حارس المرمى الكويتي نواف الخالدي في الذود عن مرماه.
وخطف فهد العنزي الفوز للأزرق بتسجيل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليعادل بهذا عدد انتصارات المنتخب العراقي، حيث كان الفوز أمس هو الرابع للكويت مقابل أربعة انتصارات للعراق في المواجهات بين المنتخبين بكأس الخليج التي شهدت تعادلين أيضا بينهما.
وتصدر الأزرق المجموعة برصيد 3 نقاط.
وتبادل المنتخبان الهجمات منذ الدقيقة الأولى في المباراة، حيث وضح حرص كل منهما على هز الشباك مبكرا، ولكن الحماس الشديد لدى لاعبي المنتخبين تحول إلى بعض التوتر الذي حال دون النهاية الدقيقة للهجمات التي سنحت لكليهما ففشل اللاعبون في هز الشباك رغم الوصول داخل أو أمام منطقة الجزاء بشكل شبه منتظم.
ونال الكويتي بدر المطوع إنذارا في الدقيقة 15 لتدخل قوي مع حارس المرمى العراقي جلال حاجم الذي أصيب في أنفه وجبينه وتلقى العلاج لأكثر من دقيقتين قبل استئناف فعاليات المباراة.
كما حصل الكويتي مساعد العنزي على إنذار في الدقيقة 39 للخشونة مع مروان العجيلي وأسفرت الضربة الحرة عن فرصة خطيرة وكاد مدافعو الكويت يضعون الكرة في مرماهم عن طريق الخطأ ولكن الخالدي أنقذ الموقف وأمسك الكرة في الوقت المناسب.
وشهدت الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في هذا الشوط قمة الإثارة حيث شن المنتخب العراقي هجمة خطيرة وسط ارتباك واضح في الدفاع الكويتي وأنهاها جستين عزيز بتسديدة في اتجاه المرمى الخالي من حارسه، ولكن الأرض انشقت عن حسين فاضل لاعب العراق الذي تصدى للكرة بيده الملاصقة لجزعه ولكن الحكم رفض مطالب العراقيين باحتساب ضربة جزاء ليطلق صفارته بعدها مباشرة منهيا الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وتحسن أداء المنتخب الكويتي في الشوط الثاني، ولكن الفرص الأخطر والأوفر كانت للعراقيين.
وكادت الأعصاب تتوتر وتحدث مشكلة في الدقيقة 86 إثر كرة مشتركة دفع على إثرها العراقي ياسر صفاء اللاعب الكويتي طلال العنزي مما دفع مساعد ندا للاحتجاج على الحكم فلم يتردد الحكم في إنذار النجم الكويتي للاحتجاج.
وبينما استعد الفريقان للخروج من المباراة بنتيجة التعادل السلبي شن الأزرق هجمة منظمة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ومرر المطوع الذي كان في وضع التسلل كرة زاحفة إلى العنزي داخل حدود منطقة الجزاء ليخدع العنزي الدفاع العراقي ويسددها في الزاوية البعيدة على يسار الحارس العراقي محرزا هدف الفوز القاتل.