انتقد عضو أدبي جدة الشاعر عبدالعزيز الشريف عزوف بعض أدباء ومثقفي رجال ألمع عن الحضور والمشاركة في فعاليات احتفالية تدشين لجنتهم الثقافية أمس الأول، مؤكدا لهم أنه قد ولى زمن التحيز لفريق ضد الآخر، وآن الآوان لتوحيد الكلمة والصف لصالح الإبداع والجمال على أرض الوطن.
وقال الشريف: لقد أحزنني ألا أرى في افتتاح اللجنة عددا من الشخصيات ذات الاعتبار التي كنت أتوقع حضورها في الصفوف الأولى لأن هذا المشروع لا يعني اسما أو مكانا، وإنما يعني الوطن، وكم أحزنني انحسار ثقافة المنطقة، مؤكدا في تصريحاته لـ «مكة» أن عتابه لبعض الأدباء والمثقفين بسبب غيابهم لا سيما أن المحافظة زاخرة بالحضارة والفكر والإبداع.
وأوضح أن رجال ألمع تستحق ناديا أدبيا كاملا، لافتا إلى أن زمن التحزبات الفكرية التي لا تخدم الثقافة يجب أن ينتهي لأنه لا جدوى من ورائها.
وكانت الاحتفالية قد انطلقت برجال ألمع بأمسية شعرية جمعت بين منتدى عبقر من نادي جدة الأدبي ونادي أبها الأدبي في إطار الشراكة بين الناديين بحضور وكيل محافظ رجال ألمع مفرح البناوي ورئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد مريع ونائبه الدكتور عبدالإله جدع ومدير إدارة التعليم بمحافظة رجال ألمع علي آل قطمة، وعدد من أدباء وشعراء ومثقفي المنطقة، منهم الشاعر أحمد مطاعن، وأحمد عسيري، وأحمد التيهاني، وعلي الثوابي، وزايد حاشد وحسن القرني وإبراهيم حلوش، وذلك استكمالا للأسبوع الثقافي الذي انطلق في محافظة تنومة.
وقال رئيس أدبي أبها أحمد مريع نعلن تدشين اللجنة الثقافية في رجال ألمع لتكون إضافة مؤسسية لحراكها الأدبي، وكل ذلك يصب في مصلحة التنمية الثقافية التي أخص مكونات الوجود الإنساني ومن أعظمها أثرا في تشكيل الحضارة ولكون الإنسان هو المعني والمستهلك لها، لافتا إلى جهود أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز لدعم إنشاء اللجنة.
أما أمين اللجنة حسين الزيداني فأوضح أن اللجنة كانت حلما وقد تحقق ليصبح مظلة رسمية ليحمل اسم المحافظة الغنية بأدبها وشعرها و رموزها، ليتحد الجميع في بناء اللجنة استجابة لتطلعات أمير عسير ودعمه للثقافة والفكر، واضعين نصب أعينهم ما تحتاجه المرحلة من انضباط وتوجيه.
وأدار أمسية اللقاء الإبداعية الشاعر خالد قمّاش وشارك في الأمسية الشعراء عبدالله بيلا، وعلي يوسف الشريف، وجابر الدبيش، من منتدى عبقر، ومن أدبي أبها علي بن مفرح الثوابي، وزايد حاشد كناني.