من أولها مطب، السعودية تتعادل على أرضها وبين جماهيرها التي لم تحضر مع قطر. حاولنا تفنيد القصة، فوجدناه مدربا لا يجيد قراءة المباريات ولا توظيف اللاعبين.
قصة المدرب لم تكن جديدة، وربما الشرط الجزائي كبير، ولكن لا أعتقد أنه أكبر من ريكارد الذي دفع له وغادر. لم يكن المال في يوم مشكلة لدينا، وإلا لما كان معدل العمر الافتراضي للمدربين في ملاعبنا 10 أشهر وعشرين يوما وفق دراسة أعدتها جهة مختصة. نعم المال ليس مشكلة أمام سمعة كرة انهارت ويكمل على انهيارها السيد لوبيز.
أسماء دكة البدلاء مرعبة أكثر من بعض الأساسيين، لكن أعتقد المدرب “حاب يتصور معهم” والمستفز في الأمر أنه حين يستبدل يغير لاعبا مكان لاعب ولا يغير تكتيكا.
والأعجب من ذلك أن إدارة المنتخب غير راضية عن المدرب، وأجزم أن اللاعبين مستاؤون من طريقة توظيفهم في الملعب، وحتى الرئيس العام لرعاية الشباب رأى أن المدرب لا يعرف تاريخ المنتخب عندما تمنى المدرب أن يقدم نتائج جيدة ، رد عليه أن المنتخب كان بطل آسيا، بعد هذا (وش) نرتجي من لوبيز؟
أما الإخوة في مدينة الرياض..المدرج لا يليق بافتتاح بطولة في بلدك تحمل رعاية القائد بحضور رئيس اتحاد دولي. جميع الدول كانت تتغنى بجماهير السعودية وأفقدتم البطولة ملحها، “المنتخب ما يشجع نعرف، شجعوهم أنتم، أدخلوا فيهم شعور المسؤولية”، ولكن للحق الحضور أخجلنا.
رصاص
- شكرا أستاذ عادل البطي، وشكرا أستاذ رجاالله السلمي، حفظتما لنا جزءا من ماء الوجه.
- مبروك لقطر البراءة والنزاهة، ومتأكدون أنكم قادرون على تنظيم “يرفع الرأس”، وأي مساعدة بالخدمة.
-أرجو أن تستفيد الأندية من فترة التوقف في إصلاح الخلل.
[email protected]

hana_alalwani@