انكسر خاطري وأنا أتابع مباراتنا مع قطر في افتتاح دورة الخليج أمس الأول بالرياض.
كان الجمهور اليمني أكثر عددا وأكثر فاعلية من جماهير بلادي، إنها فجعة، أو فاجعة.
أريد إجابة واضحة من نقاد الكرة العقلاء في بلادي .. ما السبب؟.
ولا مانع لدي من الإجابة ، فنحن ما زلنا نعيش واقعا أليما اسمه التعصب أولا للنادي ثم المدينة، وأترك عدة أسطر ... وصفحات ... وأكتب جمهورنا مع الأسف جمهور أندية تقود بعضها روابط جاهلة ومتعصبة، وعنصرية أيضا، إلا ما رحم ربي.
ليغضب من يغضب وليجيبني عاقل، لماذا لا تحضر جماهير ويصيبها الغضب، لأن عدد المختارين من نجومها أقل عددا من نجوم المنافس.
لماذا اختير حسين عبدالغني ثم سحب؟، لماذا لم يختر مهاجم النصر، لماذا لم يختر لاعب الوسط النصراوي؟
لكل هذه الأسباب وسواها لا تحضر الجماهير المتعصبة، إنه الجهل والعصبية الجاهلية.
هذه هي الحقيقة وليغضب من يغضب، فالحق أحق أن يتبع، إنها مأساة رياضة وطني.
أوافق هذه الجماهير على أن المدرب أخطأ في الاختيار، وأهمل بعض الفاعلين مع أنديتهم، ولكن لماذا نحاسب المنتخب ولا نحضر كجماهير سعودية، غير أن المدرب غض الطرف عن مهاجمنا أو حارس مرمانا أو ... أو.
لماذا نحارب كجماهير اللاعبين المشاركين، ما ذنبهم في الاختيار؟
من مثل المنتخب أمام قطر لم يحضر بقنابل ورشاشات، هؤلاء اختارهم المدرب ولا ذنب لهم في الاختيار.
ليس للمختارين أي ذنب في عدم حضور الكثير والكثير إلى الملعب.
متى نوعى يا قومي؟! متى نركل عصبية الجاهلية ويكون ولاؤنا للوطن أولا وأخيرا؟.
لقد طال نومنا وطالت غفوتنا، بل ونكاد نكون من أهل الكهف.
متى نفيق، أو أننا لا نفيق أو نفوق؟
المباراة أعادتني إلى أربعين عاما مضت عندما كنا حديثي عهد بالبطولات الكروية على مستوى الخليج والعرب، وما بالك بالواقع العالمي، إننا في حاجة إلى أن نفيق من غفوتنا أو أننا لا نفيق أو نفوق.
ورحم الله أم كلثوم: ليتنا لا نفوق.
هل جمهورنا جمهور أندية فقط؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
