أجمع قادة ومقاتلو فصائل المعارضة السورية المسلحة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، على رفض خطة تجميد الصراع التي طرحها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا، وعدوها «تصب في صالح النظام، لجمع شتات قواته وتركيزها في أماكن معينة تحقق فيها فصائل المعارضة تقدما».
وعد الشيخ موسى أحرار، القيادي في حركة أحرار الشام خطة دي ميستورا «لعبة ستتيح للنظام سحب قواته إلى درعا، التي حقق فيها الثوار تقدما كبيرا».
بدوره أفاد معتز الحاج قائد كتائب فاروق الإسلام، العاملة في ريف إدلب الجنوبي، أنهم ضد تجميد الصراع في أي نقطة، لافتا إلى أنه في حال وقف القتال في الشمال فإن قوات الأسد ستقوم بالانتقال إلى الوسط والجنوب، بغية تحقيق انتصارات هناك، وأكد أن الموافقة على وقف القتال من قبل أي مقاتل أو فصيل أو قائد في المعارضة هي خيانة لدم الشهداء.
معارضون سوريون يرفضون خطة تجميد الصراع
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
