أبدى عشرات الإعلاميين المشاركين في تغطية خليجي 22 استياءهم من سوء الخدمة الالكترونية التي صاحبت المؤتمر الصحفي الذي جمع مدربي المنتخبات الأربعة السعودي والقطري والبحريني واليمني، وصبوا جام غضبهم على سوء حالة توصيل الانترنت إلى قاعة المؤتمرات الصحفية، مما أدى إلى تعطيل إرسال المواد التحريرية إلى المؤسسات الصحفية التي ينتمون إليها، الأمر الذي جعل البعض يخرج إلى الشوارع الجانبية بحثا عن مكاتب خاصة لإتمام مهمة الإرسال إلى صحفهم ومواقعهم.
يقول حسين عطا، صحفي قطري: سوء الانترنت كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة لي باعتبار أن الاستعداد لبطولة كبيرة بحجم كأس الخليج لا بد من التأكد من سلامة وسائل الاتصال والإرسال قبل انطلاقها بوقت كاف تجنبا لأي عطل يمكن أن يسبب إرباكا لأي مراسل صحفي.
فيما حذر الإعلامي البحريني جليل كوهجي من تبعات تعطيل الانترنت وسوء توصيله على التغطية الإعلامية للبطولة التي تعد من البطولات المهمة التي يترقبها العرب عموما، لذلك يجب سرعة تدارك الأمر حتى لا يفسد على القوافل الإعلامية أعمالها وهدفها الرئيسي من تغطية البطولة التي تعد واجهة إعلامية تميز المنتخبات الخليجية المشاركة فيها.
أما الإعلامي العراقي عماد البكري، فيرى أن حدوث بعض الأخطاء في البطولات الكبيرة وارد بشكل كبير، ولكن يمكن لأي خطأ أن يتدارك إلا الخطأ الذي يعطل العمل الإعلامي أو يعرقل نجاحات واجتهادات المؤسسات الصحفية بمختلف أنواعها والتي تحرص دائما على مواكبة الحدث والتفاعل معه بسرعة كبيرة في عصر العولمة والصراع الرهيب بين وسائل التقنية الحديثة.
ويتساءل مدير التصوير باتحاد الكرة العماني محمد الكندي: لماذا لا يوجد متخصصون جاهزون في الأعطال الالكترونية للتعامل مع أي خطأ بشكل فوري قبل تفاقم الأزمات وتأثيرها على العمل الصحفي؟
إعلاميو الخليج: سوء الخدمة الالكترونية عرقل مهمتنا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
