سمحت الشرطة الإسرائيلية لعشرات الآلاف من المصلين من القدس والداخل الفلسطيني لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إلا أنها منعت آلافا آخرين من الضفة الغربية وقطاع غزة من دخول القدس، ما أدى إلى وقوع اشتباكات على حاجزي قلنديا وحزما المؤديين إلى القدس.
ورفعت قوات الاحتلال القيود التي وضعتها في الأشهر الأخيرة على وصول المصلين من سكان القدس والداخل، ما أدى إلى تمكن نحو 40 ألفا من أداء الصلاة في المسجد، بحسب الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس.
وتدفق الآلاف منذ صلاة فجر أمس إلى المسجد الأقصى وازداد العدد كثافة مع حلول صلاة الجمعة حيث انزوت قوات الاحتلال وسمحت بحرية الوصول إلى المسجد.
وجاءت هذه الإجراءات بعد يوم واحد من اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في العاصمة الأردنية عمان حيث جرى الاتفاق على تهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى وفي القدس يشهدان توترا شديدا منذ أشهر عدة.
وبعد أن كان الشبان يضطرون لأداء الصلاة في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس خلال الأسابيع الماضية فقد أدوا الصلاة في المسجد الأقصى.
واحتجزت قوات الاحتلال البطاقات الشخصية لمئات المصليين لحين انتهاء الصلاة.
وكانت عدد من المدن في الضفة والقطاع شهدت أمس مسيرات نصرة للمسجد الأقصى في وجه المخططات الإسرائيلية التي تستهدفه.
من جانب آخر أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، أن العمل جار من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن فيما يتعلق بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال قبل نهاية الشهري الحالي.
وحذرت من خطورة الأوضاع في ظل إصرار إسرائيل على سياسة التوسع الاستيطاني، ومن الخطر الذي لم يعد مقتصرا على المتطرفين بل على الحكومة الإسرائيلية غير الملتزمة بحل الدولتين.
صلاة في الأقصى ومواجهات على حواجز القدس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
