تسبب استخدام مدير ندوة سبل مواجهة التطرف التي أقامها أمس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بتبوك أمس عبدالرحمن الحربي لمصطلح الطائفتين في إشارة للسنة والشيعة في تفجير الخلاف مع عضو مجلس أمناء المركز الدكتور حسن الهويمل.
واعترض الهويمل على تقسيم الحربي في كلمته عندما قال الطائفتين السنية والشيعية، حيث رفض الهويمل كلمة الطائفة للسنة مؤكدا بأنها هي الأمة وهي الأصل وأن الطائفة تطلق على الأقلية فقط، مما وجد تجاوبا من بعض الحضور حتى إن أحد الملتزمين صعد على المنصة ليقبل رأس الهويمل تأييدا لهذا الاعتراض.
كذلك شهدت الندوة بعض التعليقات والمداخلات الرجالية بالإضافة إلى الصالة النسائية.