ذكرت أستراليا التي تستضيف قمة مجموعة العشرين أن زعماء أكبر عشرين اقتصادا في العالم سيناقشون التغير المناخي والإيبولا في قمة ستعقد غدا، لكن هذه القضايا لن تصرف الاهتمام عن جدول الأعمال الرئيسي وهو تعزيز النمو الاقتصادي.
وواجهت أستراليا، التي تعرضت لضغوط من بعض الدول لتضيف التغير المناخي إلى جدول أعمال القمة، انتقادات واسعة لإلغائها ضريبة الكربون التي كانت تدفعها أكثر 350 شركة تلويثا للهواء في البلاد.
من جهة أخرى اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمس أن هدف النمو الاقتصادي الذي تعتزم المجموعة تبنيه للسنوات الخمس المقبلة لن يكون كافيا لاستحداث “كل الوظائف الضرورية”، مشيرة إلى انتعاش “غير متساو وهش” في الاقتصاد العالمي.
إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أمس أن لا لقاء مقررا بين أوباما وفلاديمير بوتين على هامش القمة، حيث صرح بن رودس مستشار أوباما بأنه لا يتوقع لقاء جديدا، وذلك في لقاء صحفي في نايبيداو عاصمة بورما على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي يشارك فيها أوباما.

  • »نرحب بالاتفاق بشأن الغازات المسببة للاحتباس الحراري الذي أعلنه الرئيسان الأمريكي والصيني في بيجين، والتغير المناخي والإيبولا جزء من جدول الأعمال وليسا جدول الأعمال برمته«.

جو هوكي وزير الخزانة الأسترالي