اتهم مطوفون وزارة الحج بتضييق الخناق على المرشحين لانتخابات مجلس الإدارة بكافة المؤسسات باستحداثها للمادة التاسعة ضمن اللائحة الجديدة، والتي تنص على «أن لكل مرشح القيام بحملة محدودة وفي مدة زمنية لا تزيد عن 30 يوما إضافة إلى إيقاف الحملة قبل يومين من موعد الاقتراع».

بانتظار بيانات التنفيذ

  • »القرارات الموجودة ضمن اللائحة تؤكد على تقنين الدراسات ولا بد من التريث في وضع التعليقات لحين إصدار البيانات النهائية لوزارة الحج فيما يخص الآلية التنفيذية وذلك عن طريق متحدثها الرسمي في الأيام القليلة المقبلة ونأمل أيضا تطبيقها مراعاة للصالح العام ولا بد من مخافة الله في تقديم الخدمة للحاج وتحقيق الحق للمساهمين«.

الدكتور شيخ جمل الليل

إعاقة التطور

  • »القرار الذي نصت عليه المادة الحديثة لانتخابات مجالس الإدارة بمؤسسات الطوافة يعوق التطور وسوف يعيد أفكار العهد القديم بالمؤسسات حيث كان يطبق قبل 12 عاما ماضية، بحيث يستقطب المرشح تكتلات وعناصر أخرى خارج دائرة الشفافية والوضوح بإطلاق الوعود على مجموعة معينة في حالة انتخابه وتكون محدودة بداخل مقره.كما أن حيثيات القرار تؤكد عدم قدرة المطوفين الآخرين من الاطلاع على كافة البرامج الانتخابية لأكبر عدد من المرشحين لصعوبة وصول المعلومات إضافة إلى بعد المسافات وعدم معرفة أهدافهم عبر وسائل الإعلام المختلفة سواء المقروءة أو المرئية أو المسموعة، وعلى وزارة الحج وضع الدراسات المقننة التي تصب في المصلحة العامة لكافة المرشحين وإتاحة الفرصة للجميع لنشر برامجهم الانتخابية عبر كافة الوسائل ليتعرف كافة المنتخبين عليها بالإضافة إلى اختيار الشخص المناسب لتطلعاتهم وأفكارهم«.

وحيد شبانه - مساهم بمؤسسة جنوب شرق آسيا

محدودية المقر

  • »إن كانت فكرة المقر المحدود تعوق استخدام الوسائل الإعلامية نود معرفة الأسباب من أجل التوضيح ولا ضير في استخدام تلك الوسائل ولكن بحسب الأنظمة والتعليمات المحدودة التي لا تعوق الشكل العام للانتخابات، ونشر البرامج الانتخابية أوالأفكار والمقترحات قد يستفيد منها مرشحون بمؤسسات أخرى إضافة إلى أن التكاليف الإعلانية على نفقة المرشح وسوف تصل البرامج إلى كافة المطوفين وخاصة القاطنين خارج مكة المكرمة.كما أن الحلول التي يمكن استخدامها في حالة منع النشر عبر وسائل الإعلام هو النشر عن طريق الرسائل النصية كما كانت في السابق والبحث عن حلول أخرى من خلال دعوة المنتخبين وتعريفهم بالبرامج وتوضيح الأهداف إضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة والتي أصبحت متوفرة داخل كل أسرة«.

خليل فارسي - مساهم بمؤسسة جنوب آسيا