أظهر المسح أن مديري الصناديق الاستثمارية متفائلون بأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وبمنطقة الخليج على وجه الخصوص، مع ارتفاع نسبة من يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 44 % من 33 % على الرغم من ارتفاع نسبة من يتوقعون خفضها أيضا إلى 13 % من صفر
وقدر رئيس إدارة الأصول لدى أموال قطر أفا بوران أن التداول في سوقي السعودية وقطر يجري عند معدل نحو 12 ضعف الأرباح المتوقعة للشركات في 2014، مع توقعات أفضل لأرباح قطر على الأمد القصير
فيما قال العضو المنتدب لأبو ظبي الوطني للأوراق المالية محمد ياسين: في ظل موسم توزيعات الأرباح في أسواق مجلس التعاون وفي ضوء توزيعات تزيد 3 % في معظمها سيجذب مزيدا من السيولة إلى الأسواق، خاصة إذا استمرت التقلبات في الأسواق الناشئة في ذات الوقت»
ونظرا للفوائض الضخمة في الميزانيات وفي موازين المعاملات الجارية، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تبدو في وضع أفضل بكثير من كثير من الأسواق الناشئة في أنحاء أخرى من العالم في مواجهة تقليص التحفيز النقدي في الولايات المتحدة هذا العام
وفقا لمسح شهري لمنتدى «تريدنج ميدل إيست» قال 56 % من مديري 16 صندوقا استثماريا كبيرا في المنطقة إنهم يتوقعون زيادة مخصصات الاستثمار في الأسهم القطرية في الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما توقع 6 % فقط خفضها، وشكل ذلك أكبر تغير إيجابي بين الأسواق الرئيسية الست في المسح، ويقارن ذلك مع 20 % قالوا إنهم سيزيدون مخصصات الاستثمار في الأسهم القطرية في المسح الذي أجري في ديسمبر
وأضاف بوران: توقعات النمو لقطر أفضل على المدى القصير من أي دولة أخرى في المنطقة، والحكومة لديها ميزانية كبيرة للإنفاق على البنية التحتية ونتوقع أن ينفق أغلبها على مدى الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة
وزاد: بلغ المعدل في أسواق الإمارات نحو 15 ضعف الأرباح المتوقعة، وارتفع مؤشر بورصة قطر 35 % منذ نهاية 2012 بينما صعد مؤشر دبي 134 %
صناديق الاستثمار متفائلة ببورصات الخليج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
