التدليك هو عمل اليدين على أنسجة الجسم الرخوة، تحت قيود وضوابط علمية بغرض العلاج، فلمس المناطق التي يصدر عنها آلام في الجسم، قد يخفف منه
ووفقا لدراسة أشارت لها صحيفة «دايلي ميل» البريطانية، فإنه تم إخضاع عدد من الأشخاص لأشعة ليزر لفترة وجيزة ليشعروا بالألم، وكانوا معصوبي العينين، لزيادة تركيز الإحساس، حيث تبين بعدها أن لمس المناطق التي يصدر عنها الألم قلل من الشعور بالأوجاع، مشيرة إلى أن النتائج أظهرت أنه عند تطبيق الليزر واللمس في وقت واحد، كان شعور المشاركين بالألم أقل
وذكرت الدراسة أن التأثير يأتي من الألياف العصبية التي تعمل باللمس، مبينة أنه عند لمسها يتداخل تأثيرها مع الألم، ويؤدي إلى تسكينه، لافتة إلى أن هذه النتائج تدعم تطبيقات خاصة بعلاج آلام الأسنان، كما تعزز فكرة اللجوء إلى التدليك و»الماساج» كعلاجات بديلة للآلام والتشنجات
وبينت أنه توجد أنواع عدة من التدليك، منها التدليك الذاتي، الذي يؤديه الإنسان لنفسه، وما يقوم به المعالجون بالتدليك من المتخصصين
وأفادت بأن للتدليك آثارا إيجابية على الهضم، وعلى الجهاز العضلي وعلى الجهاز العصبي، مشيرة إلى أنه يحدث لصاحبه شعورا عاما من النشاط، مستدلة على ذلك بأنك إذا وجدت صعوبة خلال إيقاظ ابنك في الصباح لعمله أو للذهاب لمدرسته أو جامعته، حيث يتعلل بأنه كسلان ويشعر بتعب في ظهره أو في أكتافه، ومن ثم أخذت تداعبه ببعض التدليكات الودودة والحنونة بيديك العطوفتين، فيشعر حينها بأنك بعثت فيه روحا من النشاط والحيوية فينهض قائما من سريره فرحا نشطا شاكرا ليديك ما عملته في جسده المنهوك أو الكسلان
من جهتهم، يوضح باحثون أمريكيون أن التدليك يساعد في تخفيف الإرهاق والضغط، ما يؤدي إلى إزالة الانتفاخ، مشيرين إلى أن آلام البطن والغازات ترتبط بالقلق والتوتر الذي يسبب بدوره اضطرابات هضمية
وأفادوا في دراسة لهم أن تدليك منطقة البطن وأماكن تجمع الزوائد يتم عبر حركات دائرية كبيرة وهادئة باتجاه عقارب الساعة، مبينين أن التنفس بشكل صحيح والتحكم بالانفعالات التي قد تواجهها المرأة في حياتها اليومية يساعدها على التخلص من الزوائد المتناثرة في منطقة البطن بسهولة، مفيدين أن استخدام العلاج بالتدليك يساعد في التخلص من هذا البروز والتمتع بقوام ممشوق