اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشكل مبطن الولايات المتحدة بنشر "الفوضى" في الشرق الأوسط وتشجيع تصاعد التطرف في هذه المنطقة لإشباع رغباتها في الهيمنة على العالم.
وكان لافروف الذي لم يذكر اسم الولايات المتحدة اكتفى بالإشارة إلى السياسة الخارجية الأمريكية، وذلك خلال اجتماع خاص أمس الأول لمجلس الأمن في نيويورك حول السلام والأمن في العالم.
وأشار لافروف إلى حملة الغارات الدولية على سوريا بقيادة الولايات المتحدة والغزو الأمريكي للعراق في 2003 والتدخل العسكري في ليبيا في 2011 كأمثلة أخرى على انتهاك المبادئ الأساسية للأمم المتحدة.
وقال: كل ذلك نتيجة محاولات تسيير العالم للسيطرة على كل شيء في كل مكان واستخدام القوة العسكرية بشكل أحادي لخدمة مصالحها الخاصة.
وأضاف: كل ذلك أغرق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دوامة من الفوضى وانعدام الاستقرار وإلى حد كبير وجد أرضية مناسبة لتنمية التطرف.
من جهة أخرى، أفاد مصدر في نظام التعاون العسكري التقني الروسي بأنه تجري دراسة خيار توريد منظومة "إس-400" لإيران كخيار احتياطي في حال رفضها منظومة "أنتيي-2500" التي اقترحتها روسيا بدل "إس-300".
ونقل موقع قناة "روسيا اليوم" أمس عن صحيفة "كوميرسانت" أنه لا توجد بعد ثقة تامة بأن إيران ستوافق على شراء منظومة "أنتيي-2500".
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدر بالخارجية الإيرانية أن هذه المسألة طرحت خلال محادثات وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو مع نظيره الإيراني حسين دهقان يوم 20 يناير الماضي في طهران.
ونوه المصدر الروسي إلى أن خيار توريد "إس-400" بدل "إس-300" التي تم توقيف صفقتها بسبب العقوبات على إيران "يعتبر مفضلا أكثر" لطهران من منظومة "أنتيي-2500"، إلا أن الجانب الروسي ألمح إلى أنه سيبحث توريد هذه المنظومة فقط في حال إسقاط طهران شكواها على شركة روس أبورون إكسبورت، لمحكمة جنيف في سويسرا التي قدمتها فور إيقاف الصفقة الأولى.
وكان سيري تشيميزوف المدير العام لشركة روستيخ، صرح أمس الأول بأن روسيا اقترحت توريد منظومة الدفاع الجوي "أنتيي-2500" بدلا من منظومة "إس-300" للجيش الإيراني.