تعيش جوامع ومساجد ومصليات في محافظة الطائف فوضى تدوير عمال الصيانة والنظافة، حيث تسببت شركة النظافة والصيانة التابعة لإدارة الأوقاف والمساجد في إحداث أزمة ببعض المساجد بسبب نقل العمالة إلى مساجد أخرى، مما أدى إلى غياب النظافة بعدد من الجوامع الكبيرة، فيما تعاني مساجد أخرى من غياب عمال النظافة عنها لعجز الشركة وعدم قدرتها على توفير العدد الكافي لجوامع ومساجد المحافظة.
وكان سكان حي قريش بالحوية فوجئوا بسحب شركة النظافة قبل نحو شهر عامل النظافة بجامع عائشة بنت أبي بكر الصديق بالحوية، ونقله إلى مسجد آخر برغم أن هذا الجامع يعد أحد الجوامع الكبيرة بالحوية، وتقام به الجمعة والجماعة، مبدين استغرابهم واستياءهم من تصرف الشركة وخصوصاً أنها ليست المرة الأولى من الشركة في سحب العامل، وأدى ذلك إلى تدهور مستوى النظافة بالجامع الذي يتسع لأكثر من 1000 مصل.
وأوضح عادل الثبيتي «مواطن»، أن جامع خادم الحرمين الشريفين بطريق المطار يعاني منذ شهور من سحب عامل النظافة مما دفع ببعض الأهالي إلى إحضار عامل خاص يدفع له المصلون شهرياً.
وفي السياق اعترف مصدر مسؤول بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لـ»مكة» بقصور شركات ومؤسسات النظافة والصيانة، مبينا أن الوزارة تعمل الآن على مسودة العقد الموحد لأعمال الصيانة والنظافة والتي في حال اعتماده، سيسهم في تقليص بعض المظاهر التي تعاني منها المساجد بسبب تدني أعمال الصيانة.
وقال إن الوزارة تلافيا لتدهور أعمال الصيانة والنظافة لجأت إلى اعتماد التعاقد المباشر في جميع فروعها لحين اعتماد العقد الموحد والذي سيتم العمل بموجبه قريبا.