جمعت قافلة ثقافية فسيفساء من الفنّانين الأفارقة، صدحت أصواتهم عالية، نبذا للعنف ورفضا للموت، مقبلين من مالي وموريتانيا والمغرب، وغنّوا للسلام في العاصمة المالية باماكو.
وذكر رئيس مهرجان الصحراء وصاحب مبادرة القافلة الثقافية للسلام ماني أنصاري، أنهم يهدفون إلى توحيد أطراف النزاع في الشمال المالي، عبر استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة مثل الموسيقى والثقافة، مثمنا دور الفنانين الذين شاركوا في إحياء هذه التظاهرة.
وأضاف أنصاري أنّه لم يعد من الممكن إقامة هذه التظاهرة الثقافية في تمبكتو لأسباب تتعلّق بغياب الأمن، مشيرا إلى أنه لهذا السبب حولوا المهرجان إلى قافلة متنقّلة من موقع لآخر.
باماكو مثّلت المحطّة الأخيرة في رحلة قافلة السلام التي أحيت في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة حفلا بالمعهد الفرنسي بمالي، حيث عزف أفرادها على آلاتهم الموسيقية مردّدين أينما حلّوا أجمل الأغاني الأفريقية الداعية إلى السلام.
الأفارقة يواجهون العنف بالغناء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
