«مالك بن الريب في آخر حياته لم يرثِ نفسه، بل كان مشتاقا إلى محبوبته،وهو من القصيم»هذا أحد المقاطع التي فاجأ بها عبدالعزيز السبيل حضور أسبوعية عبدالمحسن القحطاني أمس الأول، إذ قدم رؤية لقصيدة ابن الريب التي اكتسبت شهرتها على أنها مرثية، فيما يؤكد السبيل أن الشاعر كان يأسى على أن وفاته تأتي وهو بعيد عن دياره
ويدلل السبيل على ذلك بأن مالكا لم يتحدث في قصيدته عن ألم الموت،مؤكدا أن مالكا توفي في خراسان، مخالفا الحكاية المتداولة عن القصيدة،وتضمنت القصيدة، بحسب السبيل، بالإضافة إلى ثنائية الموت والحياة، ثنائية الإحساس الجسدي والنفسي، وثنائية الذكورة والأنوثة،أما ثنائية الجسد فهي ـ وفقا للسبيل ـففي خراسان يذْكره صحبه والرمح الرديني فيما تظهر الأنثى في ديار الغضا في قوله: وبالرمل مني نسوة لو شهدنني بكين وفدين الطبيب المداوياوخلص السبيل نتيجة بحث لغوي وجغرافي إلى أن ديار الشاعر هي منطقة القصيم، مشيراً إلى أن كتب اللغة تقول إن أي أرض تبنت الغضا هي قصيم