عادت الأسهم السعودية إلى المناطق الخضراء بعد رحلة من التراجعات دامت 4 جلسات متتالية فقد المؤشر العام خلالها نحو 200 نقطة.
ورغم الارتفاع بواقع 60 نقطة أمس وبنسبة بلغت 0.
65% إلا أن قيم التداول شهدت تراجعا إلى مستويات 6.
3 مليارات ريال، والتي لم نشاهدها منذ نهاية يناير الماضي عندما وصلت إلى مستويات 5.
9 مليارات ريال.
وحول أداء القطاعات فقد ارتفع 13 قطاعا، تصدرها "الطاقة والمرافق الخدمية" بنسبة 2.
67 %، في حين تراجع قطاعان، أبزرهما "الاستثمار المتعدد" بنسبة 0.
38%.
***
ذكر الدكتور عبدالله الغامدي الخبير الاقتصادي أن غياب المحفزات الداخلية خلال الفترة الحالية أعطى مساحة للتقلبات النقطية في حركة السوق ما بين صعود وهبوط مع إبقاء المؤشر فوق مستويات 9 آلاف نقطة.
وبين الغامدي أن الأخبار المتواترة هي من تلعب دورا في تحريك الأسهم بشكل عام، فقرار هيئة الاتصالات الأخير كان له تأثير قوي ومباشر على شركات الاتصالات وتقنية المعلومات، وكذلك قرار مجلس الوزراء حول شركات القطاع الزراعي أثر أيضا على حركة الأسهم بهذا القطاع، مشيرا إلى أن تذبذبات أسعار النفط والقضايا الاقتصادية المرتبطة بمنطقة اليورو لها تبعات بين حين وآخر.
ولفت إلى أن ارتفاع وانخفاض قيم التداول يأتيان عادة في بداية ونهاية الأسبوع مما يعني أن هناك سيولة تأخذ مراكز في أول الأسبوع ثم تبدأ في إقفال تلك المراكز في نهاية الأسبوع مما يعني أن نسبة التداولات تزيد في منتصف الأسبوع كنوع في عمليات التدوير، مبينا أن هذا السلوك يأتي بالسوق في أوقات الحيرة وعدم وضوح الصورة.
***
أوضح ريان الخراشي محلل الأسواق المالية أن المؤشر العام دخل مرحلة تصحيح فرعية بعد تحقيق الهدف الأول عند مستويات 9530 نقطة، ويستهدف المؤشر من هذه الموجة 9175 نقطة على المدى القريب ومن ثم العودة إلى مستويات 9675 نقطة كأحد الأهداف المرصودة فنيا.
ولا توجد أي سلبية بالسوق إلا بكسر مستويات 8950 نقطة على المدى القريب والمتوسط.
وحول قطاع "الفنادق والسياحة" أشار الخراشي إلى أن القطاع يشهد تحركات وتذبذبات عالية في قيم وأحجام التداول خلال الأسبوع الحالي نتيجة الصفقات العالية على بعض شركات القطاع وخاصة "الطيار"، مبينا أن القطاع يستهدف مستويات 23570 نقطة شريطة البقاء فوق مستويات 22620 نقطة على المدى القريب والمتوسط.
وحول سهم "الطيار" الذي شهد أمس الأول صفقة بواقع 6 ملايين سهم على سعر 135 بقيمة إجمالية بلغت 810 ملايين ريال تمثل قرابة 4% من نصيب أحد مؤسسي الشركة "ناصر الطيار" والذي تراجعت ملكيته بنفس النسبة المذكورة.
وقال الخراشي إن السهم تراجع من مستويات مقاومة عند 136 ريالا ودعم مهم عند مستويات 133 ريالا والبقاء أعلى منها، واختراق المقاومة السابقة يعطي مساحة أكبر لمواصلة الصعود إلى 140 ريالا.
وذكر أن سهم "القصيم الزراعية" والتي أعلنت أمس أن مشروعا بمركز "شري" يعد من بين الأراضي التي سيصدق عليها بالتملك من قبل مجلس الوزراء، استطاع تحقيق أهدافه الفنية بشكل متسارع خلال الفترة الماضية وصولا إلى مستويات 17.
50 ريالا، موضحا أن الشركة لديها أخبار إيجابية قد تعيد النظرة في مركزها المالي.
المؤشر يعود للمناطق الخضراء بأقل قيم تداول منذ يناير
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
