علق المخرج توفيق الزايدي على بعض الكتابات التي تناولت السينما في الصحافة المحلية خلال الآونة الأخيرة، واعتبر في تغريدات نشرها على حسابه في تويتر أن الكثير من الصحفيين وكتاب الرأي يخلطون بين مفهوم السينما والمقاطع اليوتيوبية مشيراً إلى فوارق نوعية بين الحالتين، وقال «اليوتيوب مختلف عن السينما من حيث الصناعة والعرض والمحتوى وهذا ينطبق حتى في أمريكا التي فيها صناعة سينما» كما طالب الصحفيين بـ»القراءة عن السينما قبل الكتابة عنها وذلك من أجل ما وصفه بتقديم الصورة الصحيحة.
وفي توضيح لـ»مكة»حول هذه التغريدات يقول الزايدي بأن»موقع اليوتيوب يمثل مكتبة فيديو ومنصة يستطيع أي شخص أن يضع فيها أي مقطع وهذا شيء آخر لا علاقة له بالإنتاج السينمائي كما يعتقد البعض، لأن صناعة السينما ليست بهذه البساطة».
وأكد الزايدي على أن الكثير من الأصوات التي تنادي بحضور السينما في السعودية، بحاجة للتأكد قبل ذلك من جاهزية الوسط الفني والثقافي لاستقبال هذه الصناعة والتعامل معها بالمعايير المهنية المستخدمة في كل أنحاء العالم، وأضاف «الجانب المعرفي مهم في إنتاج سينما حقيقية وكذلك الاطلاع على تجارب الآخرين، بالإضافة إلى المهارات العملية التي يتم اكتسابها عن طريق التعامل مع صناعة السينما على مختلف المستويات الإنتاجية والإخراجية والنقدية وحتى الإعلامية».
اليوتيوب شيء والسينما شيء آخر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
