تتوسط ساعة التل أو الساعة الحامدية الساحة الرئيسة لطرابلس اللبنانية والأسواق الشعبية التي تعج بالحياة والمارة وحركة السير الكثيفة طوال الساعة
وأوضح رئيس لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس، خالد تدمري، أن ساعة الحامدية هي آخر ما تركه العثمانيون من آثار في المدينة التي تتميز بفنهم المعماري، حيث تتألف من ست طبقات يصل ارتفاعها إلى 30 مترا، وهي واحدة من عدة ساعات أمر السلطان عبد الحميد الثاني بإنشائها في عدد من المدن المركزية للولايات العثمانية، مثل التي في حلب وبيروت
وفي السياق ذاته بين التدمري أن الساعة الحامدية أنشئت في طرابلس 1902 كهدية احتفاء باليوبيل الفضي (25 عاما) لتولي عبد الحميد الثاني عرش السلطنة العثمانية كما أشار التدمري إلى أن الساعة واصلت العمل منذ بداية تشييدها فشهدت دقائقها الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولم تتوقف عن العمل حتى أيام اشتعال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت زهاء 15 عاما، حيث سقطت عقاربها وأرقامها الواحد تلو الآخر تحت لهو أعيرة القناصة وسرق قلبها الميكانيكي