تخطط الشرطة الأسترالية منذ نحو عام للوصول إلى أفضل الطرق لتأمين قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة بريسبان السبت المقبل، لا سيما في ظل تعقد الوضع وتوقع حدوث أنشطة إرهابية من تنظيم الدولة “داعش”، مما رفع مستوى التأهب الأمني في أستراليا مؤخراً من درجة “متوسط” إلى “مرتفع”.
وأوضح موقع (ذا كونسرفيشن) أن عملية تأمين القمة تعد أكبر عملية أمنية في أستراليا.
ففي العقود الأخيرة، كانت معظم الاحتجاجات واسعة النطاق التي شهدتها أستراليا سلمية نوعاً ما، لكن ترى الشرطة أن أعمال الاحتجاج الجماهيري لا يمكن التنبؤ بنهايتها وما يحتمل أن تفضي إليه.
ويرى بعض الأكاديميين أهمية إبداء الشرطة تساهلاً مع المحتجين السلميين، على أساس إدارة التفاوض.
ولكن خلال اجتماعات القمة، تتحسب الشرطة أسوأ السيناريوهات، لذلك غالباً ما تستخدم أسلحة وفرق مكافحة الشغب التكنولوجيا العالية.
شبح داعش يسيطر على بريسبان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
