رأى نائب رئيس مؤسسة تركيا ومسلمي أوروبا أحمد دهان أن قرار منع الأقارب من الترشح لمجالس إدارات المؤسسات الأهلية لأرباب الطوائف الذي اعتمده وزير الحج الدكتور بندر حجار أمس الأول ضمن اللائحة الجديدة، سيجد صعوبة من خلال تطبيقه على أرض الواقع، مشيرا إلى أن بعض العائلات تضم بداخلها العديد من الكوادر البشرية البناءة والمفيدة ميدانيا ومكتبيا.
وأضاف أن بند الأكبر سنا أيضا سيعيق الأمر وإنه في بعض الحالات تكون المرحلة التعليمية للأصغر سنا أعلى، منتقدا كذلك بند الأسهم فيما بين الإخوان، وإن الأصل في ذلك التساوي بينهم نظاما ولا يمكن ان تختلف النسب المخصصة في حصة الأسهم، مبيننا أن الفكر الموجود داخل مؤسسة تركيا يبنى على الدرجات العلمية بالإضافة إلى الخبرة ودمجها مع الدماء الشابة وأن المؤهل التعليمي يكون فاصلا بين كل المرشحين.
من جهته أكد رئيس مؤسسة مطوفي حجاج إيران الدكتور طلال قطب أن قرار منع الأقارب أو الإخوان من الدخول إلى عضوية المجلس بني بسبب عدم وجود تكتلات أو أحزاب تمنع من دخول الأكفأ أو أنه يمكن حصر الإدارة على عائلة معينة كونها تعتبر من الأسر الكبيرة في نسبة المساهمين.
وقال: قد يكون القرار عاملا رئيسيا في خلق بيئة تعود بالنفع على الحاج أولا كونه المقصود بالخدمة والعطاء إضافة إلى المساهمين والمساهمات ومن الأفضل على من يتقدم لعضوية مجلس الإدارة أن يحفظ حقوق كافة من يخدمهم.