تستهدف النسخة 14 لمنتدى جدة الاقتصادي توفير وظائف لـ 15 مليون شاب وفتاة في السعودية ومصر والإمارات وقطر، من خلال سياسات اقتصادية تسهم في القضاء على البطالة الموجودة لدى الشباب
يأتي ذلك فيما وجهت غرفة جدة الدعوات للشخصيات المحلية والعالمية للمشاركة في المنتدى خلال الفترة 17 ـ 19 جمادى الأول، برعاية أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، تحت عنوان «الإنماء من خلال الشباب»
وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة صالح كامل في بيان أمس: اللجنة المنظمة بدأت في تحديد شخصيات المتحدثين من الداخل والخارج وتوجيه الدعوات وفق المحاور التي سيجري طرحها
وشدد كامل على أهمية موضوع المنتدى في دورته الحالية كونه يحقق النمو المستدام على المدى الطويل من خلال الاستثمار في الأجيال الصاعدة، لافتا إلى أن الجلسات خصصت لمناقشة أفضل السبل لتحسين نوعية الحياة للمواطنين من خلال تحقيق النمو الاقتصادي والأمن الوظيفي ورفع مستوى الدخل، مشيرا إلى أن معدل النمو المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي سيصل إلى 3
8% وفقا لإحصاءات صندوق النقد الدولي
وأضاف: على القادة والمسؤولين في دول المنطقة أن يعملوا على تطوير الاقتصاد والذي بدوره سيؤدي إلى خلق فرص عمل ذات أمن وظيفي ومستوى دخل مناسب وسيضم 15 مليون شخص إلى القوى العاملة في كل من السعودية وقطر والإمارات ومصر خلال السنوات العشر المقبلة، بيد أن التصدي لبطالة الشباب يتطلب نقاشات جدية لا تقتصر على أن تتناول كيفية تعزيز الطلب من خلال توفير الوظائف ضمن قطاعات النمو الرئيسية مثل السياحة والنقل، وإنما تتطرق أيضا إلى العوائق التي تمنع نشوء بيئة جذابة لقطاع الأعمال لتشجيع ريادة الأعمال وتيسير أمورها، وبالتوازي مع ذلك من المهم التعرف على جانب العرض المتمثل في الشباب، لتلبية المتطلبات المتلاحقة للقطاع الخاص
من جانبه، قال ممثل المستشار الاستراتيجي المعرفي لمنتدى جدة الاقتصادي أحمد رضا: ستطرح نقاشات لإيجاد النمو الاقتصادي المستدام، مع التعمق في التركيز على قطاعين محددين هما السياحة من جهة، والنقل من جهة أخرى، مع التركيز على فئة الشباب كمحور رئيسي للمنتدى، وسيركز المنتدى على عوامل تمكين إيجاد الوظائف من جهة الطلب في يومه الأول، بينما يركز في اليوم الثاني على عوامل تمكين تطوير الموارد البشرية من جهة العرض، وستوزع الجلسات على عدة محاور منها: الحاجة إلى إصلاح بيئة العمل، وتمكين إنشاء الروابط بين المستثمرين وقطاع الأعمال، وتشجيع رواد الأعمال، وآراء الشباب وتطلعاتهم بخصوص العمل، وتطوير المهارات الأساسية والمحافظة عليها، ودعم ريادة الأعمال ورواد الأعمال الشباب، متضمنة جلسات جانبية عن الفرص والحواجز في النمو، وإيجاد فرص العمل في قطاع السياحة، وجلسة أخرى لإيجاد فرص العمل في قطاع البنية التحتية للنقل