قطع المقاتلون الأكراد في مدينة عين العرب السورية طريقا رئيسة يستخدمها تنظيم داعش لاستقدام تعزيزات وإمدادات، بعد أن هاجموا مواقع له جنوب شرق المدينة الحدودية مع تركيا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن وحدات حماية الشعب نفذت عملية نوعية على طريق حلنج - عين العرب جنوب شرق المدينة استهدفت خلالها مواقع للتنظيم خلف تلة مشتى النور الاستراتيجية.
وأضاف «جرى تدمير ثلاث آليات ودراجة نارية، أدى إلى قطع طريق رئيسة يستخدمها التنظيم لاستقدام تعزيزات وإمدادات من محافظة الرقة»، مشيرا إلى أن المقاتلين الأكراد يسيطرون حاليا على هذا الطريق.
ويستقدم تنظيم داعش بشكل متواصل تعزيزات وإمدادات من محافظة الرقة القريبة الخاضعة لسيطرته، ومن مواقعه في محافظة حلب، إلى كوباني.
وشهدت المدينة اشتباكات جديدة قتل فيها 16 على الأقل من مقاتلي داعش الذي قام بقصف عدة مناطق ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة عشرة بجروح في الريف الغربي للمدينة.
وقتل أمس الأول 11 مقاتلا على الأقل من داعش وستة من مقاتلي وحدات حماية الشعب في اشتباكات.
وتساعد الغارات المتواصلة التي يشنها التحالف الدولي على المناطق الخاضعة لسيطرة داعش الدولة الإسلامية في إعاقة تقدم مقاتلي التنظيم نحو السيطرة على المدينة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل 865 شخصا على الأقل في هذه الضربات في سوريا منذ بدايتها قبل 50 يوما، وهم 746 مقاتلا من داعش معظمهم من غير السوريين، و68 مقاتلا من جبهة النصرة و50 مدنيا، ومقاتلا إسلاميا.

 

  • «إذا لم تتمكن تسع كتائب عراقية مع مستشاريها الأمريكيين من دحر داعش السنة المقبلة، سيكون أمام أوباما خياران: قبول خلافة التنظيم أو إرسال مزيد من القوات».

روبرت سكيلز الجنرال الاحتياطي

 

  • «المهام تتوسع والكلفة تتزايد. زيادة مجهود الحرب تدريجيا ليس تكتيكا جديدا بالنسبة للرؤساء الأمريكيين، كل الإدارات الرئاسية تقوم بهذا الأمر».

ميكا زنكو المحلل بمجلس العلاقات الخارجية