«المطبات أضرت بمركباتنا» بهذه الجملة لخص أهالي مركز جاش بمحافظة تثليث معاناتهم مع المطبات التي استحدثتها البلدية أخيرا، مشيرين إلى أنها غير مطابقة للمواصفات والمقاييس، وإذا سببت تلفيات بالمركبات كبدتهم خسائر باهظة من خلال مراجعة الورش لأعمال الصيانة.
وأكدوا خلال حديثهم لـ»مكة» أن الأضرار المتكررة جرس إنذار لحوادث أليمة ومميتة قد تحدث لاحقا ما لم تتم معالجة الأمر عاجلا.
وقال المواطن فلاح المسردي، أحد المتضررين، إن حجم المطبات جاء بشكل زائد عن المعقول، ما حدا به إلى تشبيهه بالعقبة، موضحا أن مركز جاش يعد بوابة لمحافظة تثليث للقادمين والخارجين منها، وتسلك هذا الطريق آلاف المركبات يوميا، وقد يفاجأ السائقون بتلك المطبات المثيرة لغضب الأهالي، والتي شكلت هاجسا كبيرا لمرتادي الطريق.
وأضاف أنه تكبد مبلغ 2000 ريال جراء تلفيات بمركبته بعد تجاوزه تلك المطبات المنشأة حديثا، وغير المطابقة للمواصفات والمقاييس.
ووافقه الرأي المواطن علي القحطاني، بأن وضع المطبات بهذه الطريقة مزعج لعدم مراعاة النواحي الفنية والهندسية، داعيا المسؤولين في بلدية تثليث إلى إعادة النظر في وضع تلك المطبات التي يشتكي منها الجميع بعد أن ألحقت الضرر بمركباتهم.
وأشار إلى أن الطريقة التي أنشئت بها تلك المطبات جاءت عشوائية دون مراعاة طول وعرض المطبات، وإنما أنشأها عمال نظافة تابعون للبلدية، بحسب عمال النظافة، لافتا إلى أن طريق جاش بداية من الطريق العام حتى نهاية المركز يبلغ طوله 10 كلم ويتضمن 13 مطبا صناعيا، استحدث معظمها في الآونة الأخيرة.
من جهته التزم مدير بلدية محافظة تثليث محمد الوادعي الصمت حيال هذا الأمر، ولم يرد على استفسارات «مكة» حتى ساعة إعداد التقرير.