طالبت رئيسة هيئة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ليبيا بالتسليم الفوري لسيف الإسلام، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
وأفادت رئيسة الادعاء فاتو بنسودا في مجلس الأمن بنيويورك أمس الأول بأن الأوضاع الأمنية في ليبيا تعرض تحقيقات المحكمة لخطر شديد.
يشار إلى أن سيف الإسلام متهم بارتكاب جرائم حرب ويمثل سيف الإسلام للمحاكمة في ليبيا، ولا ترى مجموعات معنية بحقوق الإنسان فرصا لمحاكمة نزيهة لسيف الإسلام في ليبيا.
من جهة أخرى، رأى مجلس النواب الليبي، أن الحل السياسي هو الخيار الأساسي والأمثل للخروج من الأزمة الراهنة في ليبيا، وأن مبادرة الأمم المتحدة هي المبادرة الوحيدة حاليا لوقف إراقة دماء الشعب الليبي والانتقال بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار والقانون.
وأشار المجلس، في بيان، إلى أن الأمم المتحدة تسعى إلى تكريس الجهود للمضي قدما حتى يتم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف كافة.
وكان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، برناردينو ليون، قد أجرى محادثات أمس الأول، مع رئيس المجلس المنتهية ولايته، نوري بوسهمين في طرابلس، للمرة الأولى منذ قرار القضاء حل البرلمان المنتخب في 26 يونيو، بهدف التشجيع على الحوار الوطني.

»بدأنا صفحة جديدة والحوار يجب أن يستمر، وأطراف الحوار الآن ستتغير بعد قرار المحكمة العليا حل مجلس النواب نتيجة خلل دستوري، كما ستعرض رؤية شاملة وعامة باقتراح من الأمم المتحدة وتحت رعايتها خلال الفترة المقبلة«.
صالح المخزوم، النائب الثاني لرئيس البرلمان المنتهية ولايته