أعلنت وزارة الصحة في مالي أمس أن البلاد سجلت حالتي وفاة جديدتين بفيروس إبيولا.
والحالتان هما ممرض والمريض الذي كان يعالجه وقد توفيا في مستشفى خاص في باماكو.
يشار إلى أن هاتين الحالتين ليس لهما علاقة بحالة الوفاة الوحيدة السابقة المصابة بالإيبولا التي سجلتها مالي وتعود لطفلة عمرها عامين.
وقالت وزارة الصحة: إنه تم اتخاذ إجراءات لتحديد الأشخاص الذين تواصل معهم الممرض.
وقد تم تعقيم المستشفى التي كان يعمل بها ووضعها تحت الملاحظة، وتجري الاستعدادات حاليا في ألمانيا لعودة المتطوعين الألمان الذي سافروا إلى الدول المصابة بوباء إيبولا.
وقال الطبيب الألماني بيتر لوكه: إن إيبولا يعد أحد أكثر الأمراض المعدية خطورة، ولكن خطر إصابة هؤلاء المساعدين بالعدوى في تلك البلدان وتشكيلهم خطورة على انتقال العدوى إلى ألمانيا يعد ضئيلا للغاية.
حالتا وفاة بإيبولا في مالي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
